وستُقام مباراة الذهاب بمدينة آسفي، حيث يسعى أولمبيك آسفي إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق أفضلية مريحة قبل موقعة الإياب، التي ستُجرى بمدينة الدار البيضاء، حيث يراهن الوداد على خبرته الإفريقية الكبيرة لحسم بطاقة التأهل أمام جماهيره.
مواجهة بطابع خاص
تحمل هذه القمة طابعاً خاصاً، ليس فقط لكونها مواجهة بين فريقين مغربيين، بل أيضاً لما تمثله من صراع بين طموح فريق يبحث عن كتابة صفحة جديدة في تاريخه القاري، وتجربة نادٍ اعتاد الأدوار المتقدمة في المنافسات الإفريقية.
وستكون المواجهة فرصة لإبراز قوة الكرة المغربية قارياً، خاصة في ظل الحضور اللافت للأندية الوطنية في المسابقات الإفريقية خلال السنوات الأخيرة.
صدامات عربية وإفريقية مرتقبة
إلى جانب القمة المغربية، أفرزت القرعة مواجهات قوية أخرى بين أندية عربية وإفريقية، ما يفتح الباب أمام احتمالية استمرار الصدامات العربية في الدور نصف النهائي، ويزيد من حدة التنافس في الأمتار الأخيرة من البطولة.
ومن المنتظر أن تُقام مباريات ربع النهائي يومي 15 و22 مارس 2026، فيما تُجرى مواجهتا نصف النهائي يومي 12 و19 أبريل، وسط ترقب جماهيري كبير لمراحل الحسم التي عادة ما تحمل مفاجآت وإثارة حتى اللحظات الأخيرة.
طموحات وأحلام قارية
تأتي هذه المرحلة في وقت تتطلع فيه الأندية المتأهلة إلى بلوغ النهائي والتتويج باللقب القاري، في بطولة باتت تشهد تنافساً متزايداً ومستوى فنياً متطوراً عاماً بعد آخر.
وبين طموح الوداد وخبرة أولمبيك آسفي، تعد الجماهير المغربية بموعدين كرويين من العيار الثقيل، قد يكتبان فصلاً جديداً في سجل الكرة الوطنية داخل القارة السمراء.
مواجهة بطابع خاص
تحمل هذه القمة طابعاً خاصاً، ليس فقط لكونها مواجهة بين فريقين مغربيين، بل أيضاً لما تمثله من صراع بين طموح فريق يبحث عن كتابة صفحة جديدة في تاريخه القاري، وتجربة نادٍ اعتاد الأدوار المتقدمة في المنافسات الإفريقية.
وستكون المواجهة فرصة لإبراز قوة الكرة المغربية قارياً، خاصة في ظل الحضور اللافت للأندية الوطنية في المسابقات الإفريقية خلال السنوات الأخيرة.
صدامات عربية وإفريقية مرتقبة
إلى جانب القمة المغربية، أفرزت القرعة مواجهات قوية أخرى بين أندية عربية وإفريقية، ما يفتح الباب أمام احتمالية استمرار الصدامات العربية في الدور نصف النهائي، ويزيد من حدة التنافس في الأمتار الأخيرة من البطولة.
ومن المنتظر أن تُقام مباريات ربع النهائي يومي 15 و22 مارس 2026، فيما تُجرى مواجهتا نصف النهائي يومي 12 و19 أبريل، وسط ترقب جماهيري كبير لمراحل الحسم التي عادة ما تحمل مفاجآت وإثارة حتى اللحظات الأخيرة.
طموحات وأحلام قارية
تأتي هذه المرحلة في وقت تتطلع فيه الأندية المتأهلة إلى بلوغ النهائي والتتويج باللقب القاري، في بطولة باتت تشهد تنافساً متزايداً ومستوى فنياً متطوراً عاماً بعد آخر.
وبين طموح الوداد وخبرة أولمبيك آسفي، تعد الجماهير المغربية بموعدين كرويين من العيار الثقيل، قد يكتبان فصلاً جديداً في سجل الكرة الوطنية داخل القارة السمراء.
الرئيسية























































