وحسب بلاغ نشر على الموقع الرسمي لـالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فقد تم بيع 31 ألف تذكرة خاصة بالمباراة الأولى التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره الإكوادوري بالعاصمة الإسبانية مدريد.
أما المباراة الثانية أمام منتخب الباراغواي، المقررة بمدينة لانس الفرنسية، فقد عرفت بدورها إقبالاً قياسياً، إذ تم بيع 23 ألف تذكرة في ظرف خمس ساعات فقط، ما يعكس الحماس الكبير للجماهير المغربية المقيمة بأوروبا لمتابعة نجوم المنتخب عن قرب.
مواعيد وملاعب المواجهتين
وسيواجه المنتخب الوطني نظيره الإكوادوري يوم 27 مارس المقبل على أرضية ملعب طيران الرياض ميتروبوليتانو بالعاصمة مدريد، ابتداءً من الساعة التاسعة والربع ليلاً.
في حين ستقام المباراة الثانية أمام منتخب الباراغواي يوم 31 مارس على أرضية ملعب بولار-ديليليس بمدينة لانس الفرنسية، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً.
استعدادات بطموح كبير
وتندرج هاتان المباراتان ضمن البرنامج الإعدادي للمنتخب الوطني تحضيراً للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، حيث يسعى الطاقم التقني إلى اختبار الجاهزية الفنية والبدنية للعناصر الوطنية، والوقوف على مستوى الانسجام داخل المجموعة.
ويؤكد الإقبال الجماهيري الواسع أن المنتخب المغربي بات يمثل علامة كروية عالمية تحظى بدعم كبير من الجالية المغربية، التي تواصل مؤازرته بقوة في مختلف الملاعب الأوروبية. ومن المنتظر أن تتحول مدرجات مدريد ولانس إلى فضاء احتفالي بالألوان الوطنية، في مشهد يعكس الارتباط المتين بين “أسود الأطلس” وجماهيرهم داخل الوطن وخارجه.
أما المباراة الثانية أمام منتخب الباراغواي، المقررة بمدينة لانس الفرنسية، فقد عرفت بدورها إقبالاً قياسياً، إذ تم بيع 23 ألف تذكرة في ظرف خمس ساعات فقط، ما يعكس الحماس الكبير للجماهير المغربية المقيمة بأوروبا لمتابعة نجوم المنتخب عن قرب.
مواعيد وملاعب المواجهتين
وسيواجه المنتخب الوطني نظيره الإكوادوري يوم 27 مارس المقبل على أرضية ملعب طيران الرياض ميتروبوليتانو بالعاصمة مدريد، ابتداءً من الساعة التاسعة والربع ليلاً.
في حين ستقام المباراة الثانية أمام منتخب الباراغواي يوم 31 مارس على أرضية ملعب بولار-ديليليس بمدينة لانس الفرنسية، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً.
استعدادات بطموح كبير
وتندرج هاتان المباراتان ضمن البرنامج الإعدادي للمنتخب الوطني تحضيراً للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، حيث يسعى الطاقم التقني إلى اختبار الجاهزية الفنية والبدنية للعناصر الوطنية، والوقوف على مستوى الانسجام داخل المجموعة.
ويؤكد الإقبال الجماهيري الواسع أن المنتخب المغربي بات يمثل علامة كروية عالمية تحظى بدعم كبير من الجالية المغربية، التي تواصل مؤازرته بقوة في مختلف الملاعب الأوروبية. ومن المنتظر أن تتحول مدرجات مدريد ولانس إلى فضاء احتفالي بالألوان الوطنية، في مشهد يعكس الارتباط المتين بين “أسود الأطلس” وجماهيرهم داخل الوطن وخارجه.
الرئيسية























































