وبحسب ما أوردته وسائل إعلام محلية، فإن الحادث وقع ظهر يوم أمس في منطقة آيازاغا التابعة لبلدية ساريير شمال إسطنبول. وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الطفل دخل في البداية إلى السوق الشعبي وقام بسرقة بنطال رياضي من أحد الباعة، قبل أن يخفيه بالقرب من ماكينات الصرّاف الآلي، ثم عاد لاحقًا إلى المكان ذاته في محاولة للقيام بسرقة جديدة.
وخلال عودته، لاحظه أحد التجار الذي كان يتابع تحركاته داخل السوق، ليقوم بإيقافه وتقييده من يديه وقدميه بحبل خلف طاولة الكشك، بدعوى منعه من الفرار إلى حين وصول الشرطة. وأوضح التاجر، في تصريحات نُقلت عنه، أنه هدّد الطفل فاعترف بمكان البنطال المسروق، مشيرًا إلى أنه توجه برفقته إلى موقع إخفائه وأحضره، قبل أن يتم تقييده والاتصال بالأمن.
وأظهر الفيديو المتداول الطفل جالسًا على كيس من البضائع خلف الكشك، وهو مقيد بالحبال، فيما يُسمع صوت التاجر وهو يروي تفاصيل الواقعة، بينما كان الطفل يصرخ قائلاً: “إنهم كاذبون”، في مشهد أثار تعاطفًا واسعًا لدى المتابعين وغضبًا من الطريقة التي جرى بها التعامل معه.
وقد انقسم الرأي العام التركي حول الحادث، بين من اعتبر تصرف التاجر انتهاكًا صارخًا لحقوق الطفل وتجاوزًا خطيرًا للقانون، وبين من رأى أنه تصرف بدافع حماية ممتلكاته في ظل تكرار حوادث السرقة في الأسواق الشعبية، مع التأكيد في الوقت ذاته على أن مثل هذه الوقائع ينبغي أن تُعالج عبر القنوات القانونية وليس عبر ممارسات فردية قد تفضي إلى انتهاكات جسيمة.
وأعادت الحادثة إلى الواجهة نقاشًا أوسع حول حماية حقوق الأطفال، وحدود تدخل المدنيين في حالات الاشتباه بالسرقة، ومسؤولية السلطات في تأمين الفضاءات التجارية وضمان احترام القانون وكرامة الأفراد، خصوصًا القاصرين.
ومن المرتقب أن تفتح السلطات التركية تحقيقًا في ملابسات الواقعة، لتحديد المسؤوليات القانونية واتخاذ الإجراءات اللازمة في حق جميع الأطراف المعنية، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث.
وخلال عودته، لاحظه أحد التجار الذي كان يتابع تحركاته داخل السوق، ليقوم بإيقافه وتقييده من يديه وقدميه بحبل خلف طاولة الكشك، بدعوى منعه من الفرار إلى حين وصول الشرطة. وأوضح التاجر، في تصريحات نُقلت عنه، أنه هدّد الطفل فاعترف بمكان البنطال المسروق، مشيرًا إلى أنه توجه برفقته إلى موقع إخفائه وأحضره، قبل أن يتم تقييده والاتصال بالأمن.
وأظهر الفيديو المتداول الطفل جالسًا على كيس من البضائع خلف الكشك، وهو مقيد بالحبال، فيما يُسمع صوت التاجر وهو يروي تفاصيل الواقعة، بينما كان الطفل يصرخ قائلاً: “إنهم كاذبون”، في مشهد أثار تعاطفًا واسعًا لدى المتابعين وغضبًا من الطريقة التي جرى بها التعامل معه.
وقد انقسم الرأي العام التركي حول الحادث، بين من اعتبر تصرف التاجر انتهاكًا صارخًا لحقوق الطفل وتجاوزًا خطيرًا للقانون، وبين من رأى أنه تصرف بدافع حماية ممتلكاته في ظل تكرار حوادث السرقة في الأسواق الشعبية، مع التأكيد في الوقت ذاته على أن مثل هذه الوقائع ينبغي أن تُعالج عبر القنوات القانونية وليس عبر ممارسات فردية قد تفضي إلى انتهاكات جسيمة.
وأعادت الحادثة إلى الواجهة نقاشًا أوسع حول حماية حقوق الأطفال، وحدود تدخل المدنيين في حالات الاشتباه بالسرقة، ومسؤولية السلطات في تأمين الفضاءات التجارية وضمان احترام القانون وكرامة الأفراد، خصوصًا القاصرين.
ومن المرتقب أن تفتح السلطات التركية تحقيقًا في ملابسات الواقعة، لتحديد المسؤوليات القانونية واتخاذ الإجراءات اللازمة في حق جميع الأطراف المعنية، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث.
الرئيسية























































