مصادر فيتامين د
يتوافر فيتامين د في الجسم بطريقتين:
التعرض لأشعة الشمس: حيث تقوم البشرة بإنتاج الفيتامين عند تعرضها للأشعة فوق البنفسجية (UVB)، ويتم تخزينه في الكبد والعضلات والأنسجة الدهنية لاستخدامه لاحقاً، خصوصاً خلال الشتاء.
التغذية: يشمل ذلك الأطعمة الغنية بالفيتامين مثل الأسماك الدهنية وصفار البيض، كما يلجأ بعض الأشخاص للمكملات الغذائية لضمان مستويات كافية.
هل يكفي التعرض لأشعة الشمس في الربيع؟
توضح خبيرة التغذية كلارا ليدو مورفان أن التعرض الشمسي في الربيع يبدأ تدريجياً برفع مستويات فيتامين د، لكن هذه العملية بطيئة بعد الشتاء، حيث غالباً ما تكون المخازن منخفضة. كما أن التعرض اليومي للشمس قد يكون غير كافٍ بسبب:
تفاوت شدة الأشعة فوق البنفسجية حسب المنطقة والمواسم والأوقات؛
نمط الحياة الحديث الذي يقضي معظم الوقت في الأماكن المغلقة؛
ارتداء الملابس الواقية واستخدام واقي الشمس.
لذلك، يُنصح بالتعرض المباشر للشمس لمدة 15 إلى 20 دقيقة يومياً، مع كشف الوجه والساعدين، ليس فقط لتعزيز إنتاج فيتامين د، بل أيضاً لضبط الساعة البيولوجية وتحسين النوم.
المكملات خلال الربيع: ضرورة أم رفاهية؟
إذا كان الشخص يتناول مكملات فيتامين د خلال الشتاء، فليس من الضروري التوقف عنها فور دخول الربيع، إذ أن التعرض الشمسي غالباً غير كافٍ. ينبغي اتباع استراتيجية شخصية تعتمد على:
التحاليل الدموية: قياس مستوى 25 (OH) فيتامين د لتحديد الاحتياجات بدقة؛
تعديل الجرعة: وفق نتائج التحليل، يمكن الاستمرار بالمكملات طوال العام أو تقليلها إلى فترة محددة (أكتوبر – أبريل) إذا كانت المستويات طبيعية.
مخاطر الإفراط في تناول المكملات
على الرغم من أن المكملات آمنة عند استخدامها تحت إشراف طبي، إلا أن الإفراط غير المراقب قد يؤدي إلى فرط فيتامين د (Hypervitaminosis D)، الذي يتميز بزيادة مستويات الكالسيوم في الدم، وقد يسبب:
مشاكل في الجهاز الهضمي؛
إرهاق شديد؛
أضرار على الكلى والقلب في الحالات الشديدة.
يظل فيتامين د ضرورياً طوال العام، حتى في فصل الربيع. التعرض اليومي للشمس مهم لكنه غالباً غير كافٍ لتعويض المخازن بعد فصل الشتاء، لذلك يُنصح بمواصلة المكملات الغذائية وفق متابعة طبية شخصية، مع الحرص على التوازن لتجنب المخاطر المحتملة.
يتوافر فيتامين د في الجسم بطريقتين:
التعرض لأشعة الشمس: حيث تقوم البشرة بإنتاج الفيتامين عند تعرضها للأشعة فوق البنفسجية (UVB)، ويتم تخزينه في الكبد والعضلات والأنسجة الدهنية لاستخدامه لاحقاً، خصوصاً خلال الشتاء.
التغذية: يشمل ذلك الأطعمة الغنية بالفيتامين مثل الأسماك الدهنية وصفار البيض، كما يلجأ بعض الأشخاص للمكملات الغذائية لضمان مستويات كافية.
هل يكفي التعرض لأشعة الشمس في الربيع؟
توضح خبيرة التغذية كلارا ليدو مورفان أن التعرض الشمسي في الربيع يبدأ تدريجياً برفع مستويات فيتامين د، لكن هذه العملية بطيئة بعد الشتاء، حيث غالباً ما تكون المخازن منخفضة. كما أن التعرض اليومي للشمس قد يكون غير كافٍ بسبب:
تفاوت شدة الأشعة فوق البنفسجية حسب المنطقة والمواسم والأوقات؛
نمط الحياة الحديث الذي يقضي معظم الوقت في الأماكن المغلقة؛
ارتداء الملابس الواقية واستخدام واقي الشمس.
لذلك، يُنصح بالتعرض المباشر للشمس لمدة 15 إلى 20 دقيقة يومياً، مع كشف الوجه والساعدين، ليس فقط لتعزيز إنتاج فيتامين د، بل أيضاً لضبط الساعة البيولوجية وتحسين النوم.
المكملات خلال الربيع: ضرورة أم رفاهية؟
إذا كان الشخص يتناول مكملات فيتامين د خلال الشتاء، فليس من الضروري التوقف عنها فور دخول الربيع، إذ أن التعرض الشمسي غالباً غير كافٍ. ينبغي اتباع استراتيجية شخصية تعتمد على:
التحاليل الدموية: قياس مستوى 25 (OH) فيتامين د لتحديد الاحتياجات بدقة؛
تعديل الجرعة: وفق نتائج التحليل، يمكن الاستمرار بالمكملات طوال العام أو تقليلها إلى فترة محددة (أكتوبر – أبريل) إذا كانت المستويات طبيعية.
مخاطر الإفراط في تناول المكملات
على الرغم من أن المكملات آمنة عند استخدامها تحت إشراف طبي، إلا أن الإفراط غير المراقب قد يؤدي إلى فرط فيتامين د (Hypervitaminosis D)، الذي يتميز بزيادة مستويات الكالسيوم في الدم، وقد يسبب:
مشاكل في الجهاز الهضمي؛
إرهاق شديد؛
أضرار على الكلى والقلب في الحالات الشديدة.
يظل فيتامين د ضرورياً طوال العام، حتى في فصل الربيع. التعرض اليومي للشمس مهم لكنه غالباً غير كافٍ لتعويض المخازن بعد فصل الشتاء، لذلك يُنصح بمواصلة المكملات الغذائية وفق متابعة طبية شخصية، مع الحرص على التوازن لتجنب المخاطر المحتملة.
الرئيسية























































