فن وفكر
يستعيد الفن المغربي أحد أصواته التي اختارت أن تعبر الحدود دون أن تنقطع عن جذورها، من خلال معرض جديد للفنان المغربي الأمريكي حسن كوهن، تحتضنه مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج برواق «ضفاف» بمقرها في الرباط، خلال الفترة الممتدة من 17 شتنبر إلى 6 أكتوبر 2026. ويفتتح المعرض أبوابه يوم الخميس
تعود الشاعرة المغربية سميرة فرجي بقصيدة جديدة تحمل عنوان «أَحِنُّ»، نصّاً شعرياً يفتح مساحة للتأمل في علاقة الإنسان بالمكان الذي يمنحه الأمان، وبالمعاني التي ارتبطت في وجدانه بالعدل والإنصاف. أَحِــنُّ إلى المَحَــاكِــمِ مــثـــل طـفــــــــلٍ يحـنُّ إلى الرقاد بِحِـضْـنِ أُمِّــــــــــــــــهْ
كشفت الفنانة المغربية منال بنشليخة عن أحدث أعمالها الغنائية بعنوان «FORAS»، في تجربة موسيقية تختار فيها الابتعاد عن صورة الانفصال المرتبطة بالحزن والعتاب، لتقدم رؤية مختلفة تقوم على تجاوز الماضي واستعادة التوازن. تحكي الأغنية قصة علاقة عاطفية حملت معها خيبات وانتظارات وفرصاً لم تجد طريقها
حضور المطبخ المغربي في مهرجان Food Temple بباريس كيسلط الضوء على تراث حي وعلى الناس اللي كينقلوه. المطبخ المغربي حاضر فمهرجان Food Temple بباريس. أكثر من حضور فبرنامج، هاد المناسبة كتعطي رؤية للمنتجات، الحركات والوصفات اللي كتصنع تراث معروف خارج الحدود.الاهتمام الدولي يقدر ينفع الطباخين، المنتجين
يستعد الفنان عبد الحق الزروالي، أحد أبرز رواد المسرح الفردي بالمغرب، للعودة إلى الخشبة من خلال عمل مسرحي جديد اختار له عنوان «شرمولة»، في امتداد لتجربة فنية طويلة اعتادت استلهام عناوينها وموضوعاتها من عمق الثقافة والمجتمع المغربيين. العنوان، المستمد من القاموس الشعبي المغربي، لا يبدو اختياراً
تعود «عيد السينما» إلى المشهد الثقافي المغربي في دورتها الثالثة، خلال الفترة الممتدة من الخميس 10 إلى الأحد 13 شتنبر 2026، بمشاركة عدد من الموزعين ومستغلي القاعات والمهنيين في قطاع السينما. ويهدف هذا الموعد السينمائي إلى تقريب الفن السابع من الجمهور، وتشجيع المغاربة على العودة إلى القاعات
في المغرب، لا تُسمع الموسيقى فقط، بل تُروى من خلالها حكاية مجتمع كامل. فمن قصائد الملحون التي حملت الحب والحكمة ووصف الحياة اليومية، إلى إيقاعات الراب التي تنقل أسئلة الشباب وتوترات المدينة، تبدو الموسيقى المغربية وكأنها مرآة متحركة للزمن، تتغير ألوانها وإيقاعاتها، بينما تحتفظ في عمقها بحاجة
منذ أن عرف الإنسان الفن، لم يكن يبحث من خلاله عن الجمال وحده. كانت الرسوم الأولى على جدران الكهوف محاولة لفهم العالم، وكانت الحكايات وسيلة لحفظ الذاكرة، وكانت الموسيقى لغة للتعبير عن الفرح والحزن، بينما تحولت المسرحيات والقصائد والروايات، عبر التاريخ، إلى مرآة للمجتمعات وأسئلتها وتحولاتها. لهذا،
شارك المغرب، اليوم الإثنين بمدينة سان بول دو فونس الفرنسية، في «قمة لوميير»، وهي أول قمة دولية مخصصة لبحث مستقبل السينما والصورة المتحركة، والمنظمة تحت الرئاسة المشتركة لرئيس الجمهورية الفرنسية ورئيس جمهورية كوريا. وجمعت القمة نحو 200 مسؤول حكومي، ومسيري شركات، ومبدعين، ومنتجين، وموزعين، وممثلين عن
ليست الثقافة ترفاً تمارسه المجتمعات في أوقات الفراغ، وليست الذاكرة مجرد حكايات قديمة تستعيدها الأجيال كلما أرادت العودة إلى الماضي. فالثقافة، في جوهرها، هي الطريقة التي تعرف بها المجتمعات نفسها، وتفهم بها تاريخها، وتحدد من خلالها موقعها في الحاضر واتجاهها نحو المستقبل. ولذلك، فإن السؤال عن الثقافة
1 ... « 2 3 4 5 6 7 8 » ... 254







Buy cheap website traffic