وفي تصريحات له لشبكة “NOS” الهولندية، بدا التأثر واضحاً على مدافع ليفربول الإنجليزي، حيث وصف الإقصاء بأنه من أصعب اللحظات التي عاشها في مسيرته الكروية.
وقال فان دايك إن من الصعب استيعاب ما حدث مباشرة بعد نهاية المباراة، مشيراً إلى أن الأجواء كانت مشحونة عاطفياً وأن المشاعر لا تزال حاضرة بقوة داخل المجموعة الهولندية عقب هذا الخروج المؤلم.
وأضاف قائد “الطواحين” أن المباراة كانت قوية للغاية من الناحيتين البدنية والذهنية، موضحاً أن المنتخب الهولندي قدم فترات جيدة خلال اللقاء وكان بإمكانه حسم النتيجة في بعض اللحظات، غير أن المنتخب المغربي أظهر شخصية قوية ونجح في العودة خلال الدقائق الحاسمة.
كما أقر فان دايك بأن تفاصيل صغيرة صنعت الفارق في هذه المواجهة، مؤكداً أن الحديث عن الفرص الضائعة لن يغير شيئاً من واقع الإقصاء الذي تلقاه المنتخب الهولندي في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة.
وختم نجم ليفربول تصريحاته بنبرة حزينة، معبراً عن رغبته في الابتعاد عن أجواء الضغط والحزن والعودة سريعاً إلى عائلته بعد هذه الخيبة القاسية.
الرئيسية





















































