وحسب المعطيات الأولية، فقد وقع الحادث على الطريق الإقليمية رقم 4704، عند أحد الروافد الرئيسية لوادي الرميلات، حيث باغتت السيول القوية السيارة بشكل مفاجئ، في سياق التقلبات الجوية العنيفة التي تعرفها المنطقة، قبل أن تجرفها المياه لمسافة بعيدة، وسط ظروف مناخية صعبة.
وفور إشعارها بالواقعة، استنفرت السلطات المحلية والأمنية، إلى جانب مصالح الوقاية المدنية، مختلف تدخلاتها، حيث جرى إطلاق عمليات بحث وإنقاذ واسعة النطاق، مع تعبئة مكثفة للموارد البشرية والوسائل اللوجستيكية الضرورية. وقد شملت هذه العمليات فرقاً من الغطاسين، وكلاباً مدرّبة، واستخدام طائرة بدون طيار (درون) لتمشيط المناطق الوعرة ومجاري المياه، فضلاً عن انخراط متطوعين من ساكنة المنطقة في جهود البحث.
وأسفرت عمليات التمشيط خلال ليلة السبت عن انتشال جثتي ضحيتين، هما فتاة تبلغ من العمر 14 سنة وطفل لا يتجاوز عمره سنتين، فيما تم، صباح اليوم الموالي، العثور على جثتين إضافيتين لطفل يبلغ 12 سنة ورجل في عقده الثالث من العمر. ولا تزال فرق الإنقاذ، إلى حدود كتابة هذه السطور، تواصل عمليات البحث المكثفة للعثور على الشخص الخامس المفقود.
وقد خيّم الحزن والأسى على ساكنة المنطقة، في مشهد مؤلم أعاد إلى الواجهة خطورة المجازفة بعبور المقاطع الطرقية المجاورة للأودية خلال فترات التساقطات المطرية القوية، خاصة في ظل غياب منشآت حماية كافية أو إشارات تحذيرية تمنع المرور عند ارتفاع منسوب المياه.
وفي سياق متصل، تم فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ظروف وملابسات هذا الحادث الأليم، وترتيب المسؤوليات المحتملة، في وقت تتجدد فيه الدعوات إلى تعزيز إجراءات السلامة الطرقية بالمناطق القروية والجبلية، وتحسين البنيات التحتية المرتبطة بتصريف مياه الأمطار، تفادياً لتكرار مثل هذه المآسي التي تزهق الأرواح وتخلّف صدمة عميقة في نفوس الساكنة.
وفور إشعارها بالواقعة، استنفرت السلطات المحلية والأمنية، إلى جانب مصالح الوقاية المدنية، مختلف تدخلاتها، حيث جرى إطلاق عمليات بحث وإنقاذ واسعة النطاق، مع تعبئة مكثفة للموارد البشرية والوسائل اللوجستيكية الضرورية. وقد شملت هذه العمليات فرقاً من الغطاسين، وكلاباً مدرّبة، واستخدام طائرة بدون طيار (درون) لتمشيط المناطق الوعرة ومجاري المياه، فضلاً عن انخراط متطوعين من ساكنة المنطقة في جهود البحث.
وأسفرت عمليات التمشيط خلال ليلة السبت عن انتشال جثتي ضحيتين، هما فتاة تبلغ من العمر 14 سنة وطفل لا يتجاوز عمره سنتين، فيما تم، صباح اليوم الموالي، العثور على جثتين إضافيتين لطفل يبلغ 12 سنة ورجل في عقده الثالث من العمر. ولا تزال فرق الإنقاذ، إلى حدود كتابة هذه السطور، تواصل عمليات البحث المكثفة للعثور على الشخص الخامس المفقود.
وقد خيّم الحزن والأسى على ساكنة المنطقة، في مشهد مؤلم أعاد إلى الواجهة خطورة المجازفة بعبور المقاطع الطرقية المجاورة للأودية خلال فترات التساقطات المطرية القوية، خاصة في ظل غياب منشآت حماية كافية أو إشارات تحذيرية تمنع المرور عند ارتفاع منسوب المياه.
وفي سياق متصل، تم فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ظروف وملابسات هذا الحادث الأليم، وترتيب المسؤوليات المحتملة، في وقت تتجدد فيه الدعوات إلى تعزيز إجراءات السلامة الطرقية بالمناطق القروية والجبلية، وتحسين البنيات التحتية المرتبطة بتصريف مياه الأمطار، تفادياً لتكرار مثل هذه المآسي التي تزهق الأرواح وتخلّف صدمة عميقة في نفوس الساكنة.
الرئيسية























































