ويأتي هذا الاجتماع بعد تنظيم مشاورات أولى من نوعها احتضنتها سفارة الولايات المتحدة بمدريد، جمعت أطراف النزاع، بما في ذلك المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو، بحضور الجانب الأمريكي والمبعوث الأممي، ستافان دي ميستورا.
وخلال اللقاءات، عرض المغرب خطه المحين لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، والتي تعتبر، وفق قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر في أكتوبر 2025، الإطار الواقعي والعملي الوحيد لأي حل سياسي قابل للتطبيق.
وأشرفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هذه المشاورات، بحضور مستشار البيت الأبيض للشؤون الإفريقية والشرق أوسطية، والسفير الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، والقائمة بأعمال السفارة، إلى جانب المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة.
وشارك في المشاورات، إلى جانب وزير الخارجية المغربي، ممثلو الجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو، حيث أسفرت اللقاءات عن بلورة “خارطة طريق مدريد 2026”، التي تحدد المرحلة المقبلة من المفاوضات، بما في ذلك عقد جولة تفاوضية جديدة بواشنطن قبل شهر أبريل، لمناقشة تفاصيل العرض المغربي الجديد والتوقيع على اتفاق إطار سياسي بين الأطراف الأربعة، ما يضفي طابعًا زمنيًا ملزمًا بعد سنوات من الجمود.
وتأتي هذه الخطوة بعد اعتماد مجلس الأمن للقرار رقم 2797، حيث باشرت الحكومة المغربية، بتوجيهات ملكية، إعداد صياغة محينة لمبادرة الحكم الذاتي، بهدف تقديم إطار متكامل للتفاوض وضمان تسوية سياسية مستدامة للنزاع.
وكان الملك محمد السادس قد أكد في خطاب إلى الأمة أن المغرب سيقدم الصيغة المحينة للأمم المتحدة، لتشكل الأساس الوحيد للتفاوض، مشددًا على أن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يمثل الحل الواقعي والنهائي للنزاع.
وفي هذا السياق، عقد الديوان الملكي اجتماعًا يوم 10 نوفمبر 2025، حضره مستشارو الملك وقادة الأحزاب الوطنية، خصص لتحيين وتفصيل مبادرة الحكم الذاتي، بهدف تقديم مقترح متكامل يعكس الإجماع الوطني حول هذا الخيار الاستراتيجي.
وخلال اللقاءات، عرض المغرب خطه المحين لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، والتي تعتبر، وفق قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر في أكتوبر 2025، الإطار الواقعي والعملي الوحيد لأي حل سياسي قابل للتطبيق.
وأشرفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هذه المشاورات، بحضور مستشار البيت الأبيض للشؤون الإفريقية والشرق أوسطية، والسفير الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، والقائمة بأعمال السفارة، إلى جانب المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة.
وشارك في المشاورات، إلى جانب وزير الخارجية المغربي، ممثلو الجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو، حيث أسفرت اللقاءات عن بلورة “خارطة طريق مدريد 2026”، التي تحدد المرحلة المقبلة من المفاوضات، بما في ذلك عقد جولة تفاوضية جديدة بواشنطن قبل شهر أبريل، لمناقشة تفاصيل العرض المغربي الجديد والتوقيع على اتفاق إطار سياسي بين الأطراف الأربعة، ما يضفي طابعًا زمنيًا ملزمًا بعد سنوات من الجمود.
وتأتي هذه الخطوة بعد اعتماد مجلس الأمن للقرار رقم 2797، حيث باشرت الحكومة المغربية، بتوجيهات ملكية، إعداد صياغة محينة لمبادرة الحكم الذاتي، بهدف تقديم إطار متكامل للتفاوض وضمان تسوية سياسية مستدامة للنزاع.
وكان الملك محمد السادس قد أكد في خطاب إلى الأمة أن المغرب سيقدم الصيغة المحينة للأمم المتحدة، لتشكل الأساس الوحيد للتفاوض، مشددًا على أن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يمثل الحل الواقعي والنهائي للنزاع.
وفي هذا السياق، عقد الديوان الملكي اجتماعًا يوم 10 نوفمبر 2025، حضره مستشارو الملك وقادة الأحزاب الوطنية، خصص لتحيين وتفصيل مبادرة الحكم الذاتي، بهدف تقديم مقترح متكامل يعكس الإجماع الوطني حول هذا الخيار الاستراتيجي.
الرئيسية























































