ووصفت المصادر المحلية هذه المبادرة بأنها “خطوة استباقية لتفادي المزيد من الخسائر الفلاحية وضمان استدامة الموارد المائية في المجتمع الواحي، الذي عانى من أضرار كبيرة بسبب التغيرات المناخية”.
وأوضح الملتمس أن ساكنة المنطقة تعتمد بشكل رئيسي على الفلاحة المعيشية كمصدر للعيش والاستقرار، غير أن المنطقة تعاني خلال الآونة الأخيرة من خصاص حاد في الموارد المائية، نتيجة توالي سنوات الجفاف وتراجع صبيب واد درعة، مما أدى إلى تضرر المزروعات وتهديد النخيل والغطاء النباتي. وأوضح المصدر أن هذا الوضع انعكس سلباً على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للساكنة.
وشدد الموقعون على الملتمس على ضرورة “الاستجابة السريعة لإظهار التزام الجهات المختصة بالعمل على تلبية الاحتياجات المائية المستعجلة”، معتبرين أن التعاطي مع الطلب من شأنه “إنقاذ الفلاحة المعيشية، والحفاظ على التوازن البيئي للواحة، وصون الاستقرار الاجتماعي بالمنطقة”، بالإضافة إلى التخفيف من معاناة السكان وحماية المجال الواحي الذي يمثل ركناً أساسياً للتنمية المحلية في إقليم زاكورة.
وأوضح الملتمس أن ساكنة المنطقة تعتمد بشكل رئيسي على الفلاحة المعيشية كمصدر للعيش والاستقرار، غير أن المنطقة تعاني خلال الآونة الأخيرة من خصاص حاد في الموارد المائية، نتيجة توالي سنوات الجفاف وتراجع صبيب واد درعة، مما أدى إلى تضرر المزروعات وتهديد النخيل والغطاء النباتي. وأوضح المصدر أن هذا الوضع انعكس سلباً على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للساكنة.
وشدد الموقعون على الملتمس على ضرورة “الاستجابة السريعة لإظهار التزام الجهات المختصة بالعمل على تلبية الاحتياجات المائية المستعجلة”، معتبرين أن التعاطي مع الطلب من شأنه “إنقاذ الفلاحة المعيشية، والحفاظ على التوازن البيئي للواحة، وصون الاستقرار الاجتماعي بالمنطقة”، بالإضافة إلى التخفيف من معاناة السكان وحماية المجال الواحي الذي يمثل ركناً أساسياً للتنمية المحلية في إقليم زاكورة.
الرئيسية























































