أصبح أستاذ جامعي أمريكي ضحية تزييف الصور والفيديوهات باستخدام الذكاء الاصطناعي (Deepfakes)، الأمر الذي ألحق أضرارًا بسمعته الأكاديمية والشخصية.
ويخوض هذا الأستاذ معركة قانونية وتقنية لحذف المحتوى المزيف وضمان عدم انتشاره مجددًا، في إطار الجهود المبذولة لمكافحة إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي.
وتسلط هذه القضية الضوء على التحديات الأخلاقية والقانونية الجديدة التي يفرضها انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي في حياة الأفراد، والحاجة الملحة لوضع تشريعات تحمي الحقوق الرقمية وسمعة المستخدمين.
ويخوض هذا الأستاذ معركة قانونية وتقنية لحذف المحتوى المزيف وضمان عدم انتشاره مجددًا، في إطار الجهود المبذولة لمكافحة إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي.
وتسلط هذه القضية الضوء على التحديات الأخلاقية والقانونية الجديدة التي يفرضها انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي في حياة الأفراد، والحاجة الملحة لوضع تشريعات تحمي الحقوق الرقمية وسمعة المستخدمين.
الرئيسية






















































