وجاء هذا الموقف على لسان المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، خلال إحاطة صحافية بنيويورك، حيث شدد على أن التوصل إلى اتفاق لا يمكن أن يتم في وقت وجيز، نظراً لعمق الخلافات بين الأطراف، غير أن استمرار الحوار يظل السبيل الوحيد لتحقيق تسوية دائمة.
وأكد غوتيريش أن الحفاظ على وقف إطلاق النار يمثل شرطاً أساسياً لتهيئة مناخ الثقة، ومواصلة الجهود الدبلوماسية، مشيراً إلى أن المفاوضات الجارية، التي تعكس التزاماً جدياً من قبل كل من الولايات المتحدة وإيران، تشكل خطوة إيجابية نحو إعادة إحياء قنوات التواصل والحوار.
وفي سياق متصل، دعا الأمين العام إلى ضرورة احترام حرية الملاحة الدولية، خاصة في مضيق هرمز، الذي يُعد شرياناً حيوياً للتجارة العالمية. وأشار إلى أن نحو 20 ألف بحّار عالقون بسبب تداعيات النزاع، مما يفاقم من اضطرابات التجارة البحرية ويزيد من هشاشة الاقتصاد العالمي.
وحذر المسؤول الأممي من أن استمرار هذه الاضطرابات قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، لاسيما مع ارتفاع تكاليف الوقود والنقل، وتعطل سلاسل الإمداد، الأمر الذي ينعكس سلباً على الأمن الغذائي لملايين الأشخاص حول العالم.
وفي ختام تصريحاته، أكد غوتيريش أن مبعوثه الشخصي إلى المنطقة، جان أرنو، يواصل جهوده بشكل مكثف من خلال مشاورات متواصلة مع مختلف الأطراف، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل ودائم يعيد الاستقرار إلى المنطقة ويجنبها مزيداً من التصعيد.
ويعكس هذا النداء الأممي إدراكاً متزايداً لخطورة المرحلة، وحاجة ملحّة إلى تغليب لغة الحوار والدبلوماسية، لتفادي تداعيات أوسع قد تمس الأمن والسلم الدوليين.
وأكد غوتيريش أن الحفاظ على وقف إطلاق النار يمثل شرطاً أساسياً لتهيئة مناخ الثقة، ومواصلة الجهود الدبلوماسية، مشيراً إلى أن المفاوضات الجارية، التي تعكس التزاماً جدياً من قبل كل من الولايات المتحدة وإيران، تشكل خطوة إيجابية نحو إعادة إحياء قنوات التواصل والحوار.
وفي سياق متصل، دعا الأمين العام إلى ضرورة احترام حرية الملاحة الدولية، خاصة في مضيق هرمز، الذي يُعد شرياناً حيوياً للتجارة العالمية. وأشار إلى أن نحو 20 ألف بحّار عالقون بسبب تداعيات النزاع، مما يفاقم من اضطرابات التجارة البحرية ويزيد من هشاشة الاقتصاد العالمي.
وحذر المسؤول الأممي من أن استمرار هذه الاضطرابات قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، لاسيما مع ارتفاع تكاليف الوقود والنقل، وتعطل سلاسل الإمداد، الأمر الذي ينعكس سلباً على الأمن الغذائي لملايين الأشخاص حول العالم.
وفي ختام تصريحاته، أكد غوتيريش أن مبعوثه الشخصي إلى المنطقة، جان أرنو، يواصل جهوده بشكل مكثف من خلال مشاورات متواصلة مع مختلف الأطراف، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل ودائم يعيد الاستقرار إلى المنطقة ويجنبها مزيداً من التصعيد.
ويعكس هذا النداء الأممي إدراكاً متزايداً لخطورة المرحلة، وحاجة ملحّة إلى تغليب لغة الحوار والدبلوماسية، لتفادي تداعيات أوسع قد تمس الأمن والسلم الدوليين.
الرئيسية























































