وعلى الصعيد السياسي، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم نفسه، الموافقة على فتح معبر رفح جنوب قطاع غزة “بشكل محدود لعبور الأفراد فقط”، وذلك ضمن ما وصفه بـ“آلية رقابة إسرائيلية كاملة”. ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع ترقب وصول الممثل الأعلى لـ“مجلس السلام بغزة”، نيكولاي ملادينوف، إلى إسرائيل، لبحث تفاصيل فتح المعبر وترتيباته.
وأوضح بيان صادر عن مكتب نتنياهو أن قرار فتح المعبر كان مشروطًا بـ“إعادة جميع الرهائن الأحياء والأموات، وبذل حركة حماس أقصى جهدها لإعادتهم”. وأضاف البيان أن فتح معبر رفح سيتم فور استكمال عملية البحث عن جثة الأسير الإسرائيلي الرقيب أول راني غويلي وإعادتها، وذلك وفقًا لاتفاق تم التوصل إليه مع واشنطن.
في المقابل، أكد أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أن الحركة تعاملت مع ملف الأسرى والجثث “بمسؤولية كاملة”، وأنجزت كل ما هو مطلوب منها وفق اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى تسليم جميع الأسرى الأحياء والجثث بالسرعة الممكنة.
وشدد أبو عبيدة على أن كتائب القسام حريصة على إغلاق هذا الملف بشكل نهائي، ولا مصلحة لها في المماطلة أو التأخير، لافتًا إلى أن العملية جرت في “ظروف معقدة وشبه مستحيلة”. كما دعا الوسطاء الدوليين إلى تحمل مسؤولياتهم وإلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه دون شروط إضافية.
وفيما يخص جثة الجندي الإسرائيلي ران غويلي، أوضح أبو عبيدة أن الكتائب زودت الوسطاء بجميع المعلومات المتوفرة لديها، وأن الاحتلال الإسرائيلي يباشر حاليًا عمليات بحث في أحد المواقع استنادًا إلى تلك المعطيات.
ويأتي هذا التصعيد الميداني والتجاذب السياسي في ظل أوضاع إنسانية متدهورة يعيشها قطاع غزة، حيث يترقب السكان أي خطوات عملية من شأنها تخفيف الحصار وضمان حرية تنقل الأفراد، بعيدًا عن منطق الشروط والتصعيد العسكري.
وأوضح بيان صادر عن مكتب نتنياهو أن قرار فتح المعبر كان مشروطًا بـ“إعادة جميع الرهائن الأحياء والأموات، وبذل حركة حماس أقصى جهدها لإعادتهم”. وأضاف البيان أن فتح معبر رفح سيتم فور استكمال عملية البحث عن جثة الأسير الإسرائيلي الرقيب أول راني غويلي وإعادتها، وذلك وفقًا لاتفاق تم التوصل إليه مع واشنطن.
في المقابل، أكد أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أن الحركة تعاملت مع ملف الأسرى والجثث “بمسؤولية كاملة”، وأنجزت كل ما هو مطلوب منها وفق اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى تسليم جميع الأسرى الأحياء والجثث بالسرعة الممكنة.
وشدد أبو عبيدة على أن كتائب القسام حريصة على إغلاق هذا الملف بشكل نهائي، ولا مصلحة لها في المماطلة أو التأخير، لافتًا إلى أن العملية جرت في “ظروف معقدة وشبه مستحيلة”. كما دعا الوسطاء الدوليين إلى تحمل مسؤولياتهم وإلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه دون شروط إضافية.
وفيما يخص جثة الجندي الإسرائيلي ران غويلي، أوضح أبو عبيدة أن الكتائب زودت الوسطاء بجميع المعلومات المتوفرة لديها، وأن الاحتلال الإسرائيلي يباشر حاليًا عمليات بحث في أحد المواقع استنادًا إلى تلك المعطيات.
ويأتي هذا التصعيد الميداني والتجاذب السياسي في ظل أوضاع إنسانية متدهورة يعيشها قطاع غزة، حيث يترقب السكان أي خطوات عملية من شأنها تخفيف الحصار وضمان حرية تنقل الأفراد، بعيدًا عن منطق الشروط والتصعيد العسكري.
الرئيسية























































