وقالت الوزارة إن الغارة الأولى وقعت على سيارة في بلدة الزهراني بقضاء صيدا، شمال نهر الليطاني، وأسفرت عن استشهاد مواطن. وأوضح الجيش الإسرائيلي أن الغارة استهدفت عنصرًا إرهابيًا من حزب الله في المنطقة.
كما شهدت بلدة البازورية في قضاء صور غارة ثانية أدت إلى مقتل مواطن آخر، فيما أكد الجيش الإسرائيلي استهدافه أحد عناصر الحزب في هذه المنطقة. وشهدت مواقع الغارات تدميرًا واسعًا للسيارات، فيما عمل رجال الدفاع المدني على إطفاء النيران الناتجة عن الانفجارات.
وتأتي هذه الغارات على الرغم من وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نوفمبر 2024، بعد حرب استمرت أكثر من عام، حيث تقول إسرائيل إن الضربات تهدف إلى منع حزب الله من إعادة بناء قدراته العسكرية بعد أن تلقى ضربات واسعة على مستوى الترسانة العسكرية والقيادة.
وخلال الأيام الماضية، شنت إسرائيل غارات على مناطق بعيدة عن الحدود، وذلك بعد إعلان الجيش اللبناني إنجاز المرحلة الأولى من خطة نزع سلاح حزب الله جنوب نهر الليطاني، التي تهدف إلى حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية. رغم ذلك، شككت إسرائيل في فعالية هذه الخطوة واعتبرتها غير كافية، ما دفعها إلى تنفيذ ضربات إضافية شمال النهر.
وتتضمن خطة الجيش اللبناني خمس مراحل، تشمل المرحلة الثانية المنطقة الممتدة من شمال نهر الليطاني حتى نهر الأولي شمال صيدا، على أن تناقش الحكومة هذه المرحلة في فبراير قبل بدء التنفيذ. ورغم بنود وقف إطلاق النار، احتفظت إسرائيل بوجودها في خمسة مواقع استراتيجية جنوب لبنان، ما يثير مطالب لبنان المتكررة بالانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية.
وتعكس هذه التطورات استمرار التوتر في جنوب لبنان، حيث تتقاطع الجهود اللبنانية لإحكام السيطرة مع محاولات إسرائيلية لفرض قيود على حزب الله، وسط مخاوف من تجدد التصعيد العسكري في المنطقة.
كما شهدت بلدة البازورية في قضاء صور غارة ثانية أدت إلى مقتل مواطن آخر، فيما أكد الجيش الإسرائيلي استهدافه أحد عناصر الحزب في هذه المنطقة. وشهدت مواقع الغارات تدميرًا واسعًا للسيارات، فيما عمل رجال الدفاع المدني على إطفاء النيران الناتجة عن الانفجارات.
وتأتي هذه الغارات على الرغم من وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نوفمبر 2024، بعد حرب استمرت أكثر من عام، حيث تقول إسرائيل إن الضربات تهدف إلى منع حزب الله من إعادة بناء قدراته العسكرية بعد أن تلقى ضربات واسعة على مستوى الترسانة العسكرية والقيادة.
وخلال الأيام الماضية، شنت إسرائيل غارات على مناطق بعيدة عن الحدود، وذلك بعد إعلان الجيش اللبناني إنجاز المرحلة الأولى من خطة نزع سلاح حزب الله جنوب نهر الليطاني، التي تهدف إلى حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية. رغم ذلك، شككت إسرائيل في فعالية هذه الخطوة واعتبرتها غير كافية، ما دفعها إلى تنفيذ ضربات إضافية شمال النهر.
وتتضمن خطة الجيش اللبناني خمس مراحل، تشمل المرحلة الثانية المنطقة الممتدة من شمال نهر الليطاني حتى نهر الأولي شمال صيدا، على أن تناقش الحكومة هذه المرحلة في فبراير قبل بدء التنفيذ. ورغم بنود وقف إطلاق النار، احتفظت إسرائيل بوجودها في خمسة مواقع استراتيجية جنوب لبنان، ما يثير مطالب لبنان المتكررة بالانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية.
وتعكس هذه التطورات استمرار التوتر في جنوب لبنان، حيث تتقاطع الجهود اللبنانية لإحكام السيطرة مع محاولات إسرائيلية لفرض قيود على حزب الله، وسط مخاوف من تجدد التصعيد العسكري في المنطقة.
الرئيسية























































