وأكدت الوزارة أن عمليات الإجلاء التي تم تنظيمها عبر رحلات جوية وتحركات برية مستمرة بوتيرة متسارعة، مشيرة إلى أن الأيام المقبلة ستشهد تنظيم رحلات إضافية وخيارات نقل جديدة لمساعدة الأمريكيين الراغبين في مغادرة المنطقة في ظل التوترات الأمنية القائمة.
وفي سياق الإجراءات المتخذة لمواكبة هذه الأزمة، كشفت الخارجية الأمريكية أنها وضعت استمارة تسجيل خاصة بالأزمات لفائدة المواطنين الأمريكيين المقيمين في عدد من دول الخليج والشرق الأوسط، من بينها الكويت والبحرين والإمارات العربية المتحدة وقطر والمملكة العربية السعودية وإسرائيل، وذلك بهدف تسهيل التواصل معهم وإطلاعهم على التطورات المرتبطة بعمليات الإجلاء.
وأفاد البيان بأن المواطنين الذين يقومون بتعبئة هذه الاستمارة سيتوصلون بمعلومات مباشرة حول الرحلات الجوية المتاحة وخيارات النقل البري الممكنة، إضافة إلى توجيهات أمنية مرتبطة بالوضع في المنطقة، وهو ما يندرج ضمن خطة أوسع وضعتها واشنطن لمتابعة أوضاع رعاياها في الخارج خلال هذه المرحلة الحساسة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن خلية إدارة الأزمات التابعة لوزارة الخارجية، والتي تعمل على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع، لعبت دوراً محورياً في تنسيق عمليات المساعدة، حيث تمكنت حتى الآن من تقديم الدعم لأكثر من 10 آلاف مواطن أمريكي في الخارج، من خلال تزويدهم بإرشادات أمنية ومساعدتهم على ترتيب ترتيبات السفر والمغادرة.
وشددت الخارجية الأمريكية على أنها ستواصل تقديم مختلف أشكال الدعم لكل مواطن أمريكي يرغب في مغادرة الشرق الأوسط، مؤكدة أن فرقها الدبلوماسية والقنصلية تتابع الوضع بشكل مستمر لضمان سلامة الرعايا الأمريكيين في ظل استمرار التوترات العسكرية.
ويأتي هذا التحرك الأمريكي في وقت قررت فيه واشنطن إغلاق عدد من سفاراتها في المنطقة بشكل مؤقت، إلى جانب استدعاء الموظفين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم، وذلك عقب الضربات الصاروخية والهجمات بالطائرات المسيرة التي شنتها إيران على مواقع في المنطقة
الرئيسية





















































