اختار دياز تنفيذ الركلة بطريقة بانينكا، لكن حارس السنغال إدوارد ميندي تصدى لها، ليحرم المغرب من حسم اللقب ويمتد اللقاء إلى الأشواط الإضافية، حيث سجل السنغاليون هدف الفوز (1-0).
وأوضح يوردت أن دياز كان بإمكانه إخفاء نواياه بشكل أفضل لتحقيق نتيجة مختلفة. وأضاف أن الطريقة التي نفذ بها الركلة لم تمنح حارس السنغال صعوبة كافية، مؤكداً أن دياز ليس متخصصاً في ركلات الجزاء، إذ سجل 5 أهداف من أصل 7 محاولات سابقة.
كما أشار عالم النفس إلى أن الانتظار الطويل قبل تنفيذ الركلة (حوالي 15 دقيقة) زاد من الضغط النفسي على اللاعب، حيث استغل اللاعبون المنافسون هذه الفترة لإرباكه، وكان من الأفضل أن ينفذ الركلة لاعب أكثر خبرة.
واختتم يوردت بتحليل تصدي ميندي للركلة، مشيراً إلى أن الحارس لم يكن متخصصاً في صد ركلات الجزاء، لكنه نجح في قراءة نية دياز بشكل جيد، ما ساهم في إحباط فرصة التسجيل.
وأوضح يوردت أن دياز كان بإمكانه إخفاء نواياه بشكل أفضل لتحقيق نتيجة مختلفة. وأضاف أن الطريقة التي نفذ بها الركلة لم تمنح حارس السنغال صعوبة كافية، مؤكداً أن دياز ليس متخصصاً في ركلات الجزاء، إذ سجل 5 أهداف من أصل 7 محاولات سابقة.
كما أشار عالم النفس إلى أن الانتظار الطويل قبل تنفيذ الركلة (حوالي 15 دقيقة) زاد من الضغط النفسي على اللاعب، حيث استغل اللاعبون المنافسون هذه الفترة لإرباكه، وكان من الأفضل أن ينفذ الركلة لاعب أكثر خبرة.
واختتم يوردت بتحليل تصدي ميندي للركلة، مشيراً إلى أن الحارس لم يكن متخصصاً في صد ركلات الجزاء، لكنه نجح في قراءة نية دياز بشكل جيد، ما ساهم في إحباط فرصة التسجيل.
الرئيسية



















































