وأفادت التقارير الصحافية بأن 37 ولاية أمريكية تأثرت بالعاصفة، من نيو مكسيكو غربًا إلى نيويورك شرقًا، مشيرة إلى أن الولايات الأكثر تضررًا شملت تينيسي، حيث انقطعت الكهرباء عن نحو 260 ألف منزل، وتكساس (130 ألف منزل)، إضافة إلى ولايتي لويزيانا وميسيسيبي، حيث انقطعت الكهرباء عن حوالي 120 ألف منزل في كل منهما.
وحذرت خدمة الأرصاد الجوية الوطنية الأمريكية من شدة العاصفة، موضحة أنها مصحوبة بتساقط كثيف للثلوج والبَرَد والأمطار الجليدية بكميات غير مسبوقة منذ نحو عشر سنوات، ما جعل الظروف الجوية استثنائية وتحديًا كبيرًا للسلطات والمواطنين على حد سواء.
ويشمل تأثير العاصفة نحو 180 مليون أمريكي، أي ما يزيد عن نصف سكان البلاد، مما يضع الملايين في مواجهة مباشرة مع صعوبات كبيرة في التنقل، واستمرارية الخدمات الأساسية، والتزامات العمل والحياة اليومية.
وتعمل السلطات المحلية وشركات الكهرباء والطيران على قدم وساق لاستعادة الخدمات المتضررة، وضمان سلامة المواطنين، فيما حذرت الجهات الرسمية من مغبة التنقل غير الضروري في المناطق الأكثر تضررًا، لحين تحسن الأحوال الجوية.
وتسلط هذه العاصفة الضوء مجددًا على أهمية استعداد الولايات المتحدة لمواجهة الكوارث الطبيعية المتطرفة، ومدى تأثير التغيرات المناخية على نمط الأحوال الجوية وأمن البنية التحتية الحيوية.
وحذرت خدمة الأرصاد الجوية الوطنية الأمريكية من شدة العاصفة، موضحة أنها مصحوبة بتساقط كثيف للثلوج والبَرَد والأمطار الجليدية بكميات غير مسبوقة منذ نحو عشر سنوات، ما جعل الظروف الجوية استثنائية وتحديًا كبيرًا للسلطات والمواطنين على حد سواء.
ويشمل تأثير العاصفة نحو 180 مليون أمريكي، أي ما يزيد عن نصف سكان البلاد، مما يضع الملايين في مواجهة مباشرة مع صعوبات كبيرة في التنقل، واستمرارية الخدمات الأساسية، والتزامات العمل والحياة اليومية.
وتعمل السلطات المحلية وشركات الكهرباء والطيران على قدم وساق لاستعادة الخدمات المتضررة، وضمان سلامة المواطنين، فيما حذرت الجهات الرسمية من مغبة التنقل غير الضروري في المناطق الأكثر تضررًا، لحين تحسن الأحوال الجوية.
وتسلط هذه العاصفة الضوء مجددًا على أهمية استعداد الولايات المتحدة لمواجهة الكوارث الطبيعية المتطرفة، ومدى تأثير التغيرات المناخية على نمط الأحوال الجوية وأمن البنية التحتية الحيوية.
الرئيسية























































