ووفق المعطيات المتوفرة، فقد شملت المحجوزات حوالي 144 ألفاً و895 وحدة من المفرقعات، إلى جانب 3475 وحدة من الشهب الاصطناعية، وهي مواد تشكل خطراً كبيراً على سلامة المواطنين، خصوصاً الأطفال واليافعين الذين يقبلون بشكل متزايد على استعمالها خلال فترة عاشوراء.
كما مكنت التدخلات الاستباقية التي باشرتها عناصر الأمن من حجز أكثر من 5117 عجلة مطاطية كانت معدة للإشعال في الشارع العام، وهي الظاهرة التي أصبحت تثير استياء واسعاً وسط المغاربة بسبب ما تخلفه من فوضى ودخان واختناق وإزعاج للسكان، فضلاً عن تأثيرها على السير العادي للحياة اليومية داخل الأحياء السكنية.
وقد سبق لعدد كبير من المواطنين أن عبروا في مناسبات سابقة عن تذمرهم من الممارسات المرتبطة بعاشوراء، خاصة الاستعمال العشوائي للمفرقعات وإشعال العجلات المطاطية، لما تسببه من حوادث وإصابات وحالة من الخوف والقلق، إضافة إلى الإضرار بالممتلكات العامة والخاصة وتعطيل حركة المرور في بعض المناطق.
وتندرج هذه الحملة الأمنية ضمن جهود مصالح الأمن الوطني الرامية إلى الحد من انتشار هذه المواد المحظورة وتجفيف مصادر تهريبها وترويجها، خصوصاً مع تزايد المخاطر المرتبطة باستعمالها بشكل غير قانوني.
كما تسعى السلطات من خلال هذه العمليات إلى الحفاظ على النظام العام وضمان سلامة المواطنين، في ظل تكرار حوادث خطيرة خلال السنوات الماضية نتيجة الاستعمال العشوائي للمفرقعات، سواء عبر تسجيل إصابات في صفوف الأطفال أو اندلاع حرائق وخسائر مادية بعدد من الأحياء.
ويرى متابعون أن تشديد المراقبة الأمنية خلال هذه الفترة أصبح أمراً ضرورياً، خاصة مع تحول بعض مظاهر الاحتفال بعاشوراء إلى مصدر للإزعاج والفوضى، بدل أن تبقى مناسبة شعبية تمر في أجواء آمنة ومنظمة.
وتواصل المصالح الأمنية حملاتها الميدانية بمختلف مناطق الدار البيضاء من أجل التصدي لكل الأنشطة المرتبطة ببيع وترويج هذه المواد الخطيرة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المتورطين.
الرئيسية





















































