ورفع المحتجون شعارات تؤكد أهمية الدور الذي يضطلع به الممرضون وتقنيو الصحة داخل المنظومة الصحية، باعتبارهم من الركائز الأساسية في تقديم الخدمات العلاجية ومواكبة المرضى داخل المؤسسات الاستشفائية.
وأكد عدد من الطلبة، في تصريحات لـ"كواليس اليوم"، أن غياب التعويض عن التداريب الاستشفائية يثقل كاهلهم المادي، خاصة أن العديد منهم يضطرون إلى التنقل اليومي وتحمل مصاريف إضافية مرتبطة بالتكوين والتدريب، دون الاستفادة من أي دعم أو تحفيز.
وأوضح المحتجون أن هذا الوضع ينعكس بشكل مباشر على مردوديتهم وتحفيزهم المهني، معتبرين أن التعويض عن التداريب ليس امتيازًا، بل حقًا مشروعًا ينسجم مع حجم المهام التي يقومون بها داخل المستشفيات والمراكز الصحية خلال فترة التكوين.
كما طالب الطلبة بإحداث نظام واضح لتصنيف الكفاءات، بما يضمن الاعتراف بمستويات التكوين والتخصصات المختلفة داخل قطاع التمريض وتقنيات الصحة، إلى جانب تأسيس هيئة وطنية تمثلهم وتدافع عن حقوقهم ومطالبهم.
وأشار المحتجون إلى أن هذه المطالب ليست جديدة، بل تعود إلى أكثر من 13 سنة، دون أن تلقى أي استجابة فعلية من الجهات المعنية، وهو ما دفعهم إلى خوض أشكال احتجاجية متصاعدة على المستوى الوطني.
وأكد الطلبة في ختام الوقفة أن برنامجهم النضالي سيستمر خلال المرحلة المقبلة، إلى حين فتح حوار جدي والاستجابة لمطالبهم، بما يضمن تحسين ظروف التكوين والعمل، ويعزز مكانة الممرضين وتقنيي الصحة داخل المنظومة الصحية الوطنية.
وأكد عدد من الطلبة، في تصريحات لـ"كواليس اليوم"، أن غياب التعويض عن التداريب الاستشفائية يثقل كاهلهم المادي، خاصة أن العديد منهم يضطرون إلى التنقل اليومي وتحمل مصاريف إضافية مرتبطة بالتكوين والتدريب، دون الاستفادة من أي دعم أو تحفيز.
وأوضح المحتجون أن هذا الوضع ينعكس بشكل مباشر على مردوديتهم وتحفيزهم المهني، معتبرين أن التعويض عن التداريب ليس امتيازًا، بل حقًا مشروعًا ينسجم مع حجم المهام التي يقومون بها داخل المستشفيات والمراكز الصحية خلال فترة التكوين.
كما طالب الطلبة بإحداث نظام واضح لتصنيف الكفاءات، بما يضمن الاعتراف بمستويات التكوين والتخصصات المختلفة داخل قطاع التمريض وتقنيات الصحة، إلى جانب تأسيس هيئة وطنية تمثلهم وتدافع عن حقوقهم ومطالبهم.
وأشار المحتجون إلى أن هذه المطالب ليست جديدة، بل تعود إلى أكثر من 13 سنة، دون أن تلقى أي استجابة فعلية من الجهات المعنية، وهو ما دفعهم إلى خوض أشكال احتجاجية متصاعدة على المستوى الوطني.
وأكد الطلبة في ختام الوقفة أن برنامجهم النضالي سيستمر خلال المرحلة المقبلة، إلى حين فتح حوار جدي والاستجابة لمطالبهم، بما يضمن تحسين ظروف التكوين والعمل، ويعزز مكانة الممرضين وتقنيي الصحة داخل المنظومة الصحية الوطنية.
الرئيسية























































