ويأتي هذا الكتاب، وهو الثامن ضمن أعماله الكاملة، ليواصل اشتغال الكاتب على الحكايات والأساطير والخرافات بوصفها مكوّناً أساسياً من الذاكرة الإنسانية الجماعية، لا بوصفها نصوصاً جامدة، بل باعتبارها كيانات رمزية متجددة تعبر الأزمنة وتعيد إنتاج نفسها في سياقات ثقافية مختلفة. ويرى المؤلف أن هذه الحكايات “لا تموت، وإنما تغيّر شكلها”، إذ تعود باستمرار إلى الظهور في أشكال جديدة، حاملةً معها ملامح الإنسان وهواجسه ومخاوفه وأحلامه.
وفي هذا السياق، يضع الكتاب حكاية “سندريلا” في قلب التحليل النقدي، متجاوزاً قراءتها التقليدية كقصة موجهة للأطفال، ليعيد تفكيك بنيتها الرمزية بوصفها حكاية تحول وجودي، تعكس ديناميات اجتماعية ونفسية عميقة، وتكشف في الوقت ذاته عن حضور اللاوعي الجمعي في تشكيل المخيال الإنساني عبر الثقافات.
ويذهب المؤلف إلى أن “سندريلا” ليست مجرد سردية خيالية، بل نص غني بالدلالات يمكن قراءته من زوايا متعددة، تشمل التحليل النفسي، والأنثروبولوجيا الثقافية، والبنيوية، والسيميائيات السردية، والنقد الاجتماعي، وغيرها من المقاربات التي تتيح تفكيك طبقات المعنى الكامنة في النصوص الحكائية القديمة والمعاصرة.
كما يبرز الكتاب كيف أن هذه الحكاية، التي طافت مختلف لغات وثقافات العالم، تظل نموذجاً رمزياً لفكرة التحول من “الرماد إلى الذهب”، أي من القهر إلى التمكين، ومن الهامش إلى المركز، وهو ما يمنحها قدرة دائمة على الاستمرار في الذاكرة الجمعية للإنسانية.
ويؤكد عبد الجليل الأزدي في مقدمة كتابه أن الحكاية الشعبية ليست مجرد ترف سردي، بل هي خطاب مقاوم للزمن، يعكس رؤى الشعوب وقيمها وتصوراتها للعالم، ويشكل في الآن ذاته مرآة تعكس ما يختزنه الإنسان من رغبات مكبوتة وتطلعات وجودية عميقة.
وبهذا الإصدار الجديد، يواصل الباحث مشروعه النقدي الذي يسعى إلى إعادة قراءة التراث السردي الإنساني بأدوات علمية حديثة، تجمع بين الصرامة المنهجية وثراء التأويل، في محاولة لإعادة الاعتبار للحكاية بوصفها نصاً مفتوحاً على المعنى، لا مجرد أثر أدبي عابر، بل بنية فكرية وثقافية ممتدة في الزمن والذاكرة.
وفي هذا السياق، يضع الكتاب حكاية “سندريلا” في قلب التحليل النقدي، متجاوزاً قراءتها التقليدية كقصة موجهة للأطفال، ليعيد تفكيك بنيتها الرمزية بوصفها حكاية تحول وجودي، تعكس ديناميات اجتماعية ونفسية عميقة، وتكشف في الوقت ذاته عن حضور اللاوعي الجمعي في تشكيل المخيال الإنساني عبر الثقافات.
ويذهب المؤلف إلى أن “سندريلا” ليست مجرد سردية خيالية، بل نص غني بالدلالات يمكن قراءته من زوايا متعددة، تشمل التحليل النفسي، والأنثروبولوجيا الثقافية، والبنيوية، والسيميائيات السردية، والنقد الاجتماعي، وغيرها من المقاربات التي تتيح تفكيك طبقات المعنى الكامنة في النصوص الحكائية القديمة والمعاصرة.
كما يبرز الكتاب كيف أن هذه الحكاية، التي طافت مختلف لغات وثقافات العالم، تظل نموذجاً رمزياً لفكرة التحول من “الرماد إلى الذهب”، أي من القهر إلى التمكين، ومن الهامش إلى المركز، وهو ما يمنحها قدرة دائمة على الاستمرار في الذاكرة الجمعية للإنسانية.
ويؤكد عبد الجليل الأزدي في مقدمة كتابه أن الحكاية الشعبية ليست مجرد ترف سردي، بل هي خطاب مقاوم للزمن، يعكس رؤى الشعوب وقيمها وتصوراتها للعالم، ويشكل في الآن ذاته مرآة تعكس ما يختزنه الإنسان من رغبات مكبوتة وتطلعات وجودية عميقة.
وبهذا الإصدار الجديد، يواصل الباحث مشروعه النقدي الذي يسعى إلى إعادة قراءة التراث السردي الإنساني بأدوات علمية حديثة، تجمع بين الصرامة المنهجية وثراء التأويل، في محاولة لإعادة الاعتبار للحكاية بوصفها نصاً مفتوحاً على المعنى، لا مجرد أثر أدبي عابر، بل بنية فكرية وثقافية ممتدة في الزمن والذاكرة.
الرئيسية























































