على عكس الأشعة UVB التي تسبب حروق الشمس، تتغلغل أشعة UVA بعمق في الجلد، مما يساهم في تسريع شيخوخة البشرة وظهور التجاعيد وتغيرات تصبغية، فضلاً عن زيادة مخاطر الإصابة بسرطانات الجلد. ورغم أن الشتاء يشهد عادةً مستويات أقل من التعرض المباشر للشمس، فإن هذه الأشعة قادرة على اختراق الغيوم والوصول إلى سطح الأرض.
في المدن، يكون التعرض للشمس غالبًا محدودًا، ما يعني أن استخدام واقي الشمس يوميًا ليس ضروريًا للجميع. ومع ذلك، قد يكون من المفيد حماية المناطق المكشوفة من الوجه، خاصة لدى أصحاب البشرة الفاتحة أو الأشخاص الذين يتعرضون للشمس بانتظام أثناء التنقل أو الأنشطة الخارجية.
توصي المختصة بأن يكون عامل الحماية (SPF) بين 15 و30 في حالات التعرض المعتدل، بينما يُفضل SPF 50 للأشخاص الأكثر حساسية أو عند التعرض لفترات طويلة. كما أن الحماية تصبح أكثر أهمية بالنسبة لمن لديهم تاريخ من مشاكل جلدية مرتبطة بالشمس.
مسألة اكتساب اللون البرونزي في الشتاء تظل قائمة، إذ يمكن لأشعة UVA تحفيز إنتاج الميلانين، ما يؤدي إلى حُمر خفيفة في البشرة. لكن هذا التأثير لا يعني أن الجلد في حالة صحية؛ بل قد يكون علامة على تعرضه لإجهاد الأشعة فوق البنفسجية.
تزداد الحاجة إلى الحذر لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية قد تسبب حساسية تجاه الشمس، أو أولئك الذين خضعوا مؤخرًا لإجراءات جلدية مثل التقشير أو الليزر، حيث تصبح البشرة أكثر عرضة للتأثيرات الضارة للأشعة.
في الختام، لا ينبغي إهمال شمس الشتاء. فالحماية المناسبة، وفق نوع البشرة ومستوى التعرض، تساهم في الوقاية من الآثار طويلة المدى للأشعة فوق البنفسجية، وتحافظ على صحة الجلد على المدى البعيد.
في المدن، يكون التعرض للشمس غالبًا محدودًا، ما يعني أن استخدام واقي الشمس يوميًا ليس ضروريًا للجميع. ومع ذلك، قد يكون من المفيد حماية المناطق المكشوفة من الوجه، خاصة لدى أصحاب البشرة الفاتحة أو الأشخاص الذين يتعرضون للشمس بانتظام أثناء التنقل أو الأنشطة الخارجية.
توصي المختصة بأن يكون عامل الحماية (SPF) بين 15 و30 في حالات التعرض المعتدل، بينما يُفضل SPF 50 للأشخاص الأكثر حساسية أو عند التعرض لفترات طويلة. كما أن الحماية تصبح أكثر أهمية بالنسبة لمن لديهم تاريخ من مشاكل جلدية مرتبطة بالشمس.
مسألة اكتساب اللون البرونزي في الشتاء تظل قائمة، إذ يمكن لأشعة UVA تحفيز إنتاج الميلانين، ما يؤدي إلى حُمر خفيفة في البشرة. لكن هذا التأثير لا يعني أن الجلد في حالة صحية؛ بل قد يكون علامة على تعرضه لإجهاد الأشعة فوق البنفسجية.
تزداد الحاجة إلى الحذر لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية قد تسبب حساسية تجاه الشمس، أو أولئك الذين خضعوا مؤخرًا لإجراءات جلدية مثل التقشير أو الليزر، حيث تصبح البشرة أكثر عرضة للتأثيرات الضارة للأشعة.
في الختام، لا ينبغي إهمال شمس الشتاء. فالحماية المناسبة، وفق نوع البشرة ومستوى التعرض، تساهم في الوقاية من الآثار طويلة المدى للأشعة فوق البنفسجية، وتحافظ على صحة الجلد على المدى البعيد.
الرئيسية























































