وقد تميزت الأمسية، التي بدت كاحتفال إنساني وفني مفتوح، بمشاركة شعراء وإعلاميين بارزين من بينهم فاطمة البارودي، وداد بنموسى، ومحمد بلمو، إضافة إلى حضور ضيوف من فلسطين وتونس، ما منح اللقاء بعداً عربياً وإنسانياً يعكس انفتاح المشهد الثقافي المغربي على محيطه.
ليلة شعرية تحتفي بالماء والكتابة
اتسمت القراءات الشعرية في هذه الأمسية بنبرة وجدانية عميقة، حيث تمحورت حول موضوعات الماء والعزلة وشجن الكتابة. وقد تحولت دار الشعر إلى فضاء للبوح والتأمل، حيث التقت التجارب الشعرية في لحظة إبداعية مشتركة، عبّر عنها المحتفى به باعتبارها “لحظة محبة وإنسانية صادقة”.
أصوات شعرية متعددة وتجارب متقاطعة
قدمت الشاعرة والإعلامية فاطمة البارودي مقاطع شعرية تستعيد فيها علاقتها بالكتابة والذات، مبرزة في نصوصها البعد التأملي للقصيدة باعتبارها ملاذاً داخلياً. واستهلت مداخلتها ببورتريه تكريمي لعبداللطيف بنحيى، معتبرة إياه أحد الوجوه الإعلامية الرائدة في المشهد الثقافي المغربي.
أما الشاعرة وداد بنموسى، فقد قدمت نصوصاً تنهل من حساسية شعرية حديثة، تلامس الهشاشة الإنسانية والهوية والغموض الوجودي، في مقاطع مكثفة تعكس رؤيتها الخاصة للكتابة بوصفها إعادة تشكيل للذات والمعنى.
في حين أخذ الشاعر محمد بلمو الحضور في رحلة شعرية عميقة تستلهم رمزية الماء، حيث نسج قصيدة طويلة تتقاطع فيها الطبيعة مع الإنسان، وتتحول فيها الصورة الشعرية إلى تأمل في هشاشة الوجود وتدفق الحياة.
تكريم تجربة إعلامية وشعرية متميزة
خصصت دار الشعر بمراكش فقرة احتفائية خاصة بالشاعر والإعلامي عبداللطيف بنحيى، تقديراً لمساره الغني الذي جمع بين العمل الإعلامي والإبداع الشعري. ويُعد ديوانه “أعاصير الحزن والفرح” من أبرز محطاته الإبداعية التي شكلت علامة في تاريخ الشعر المغربي الحديث.
وقد عبّر بنحيى خلال هذا التكريم عن امتنانه العميق لهذه المبادرة، التي وصفها بلحظة إنسانية راقية، مستعيداً محطات من تجربته الممتدة بين طنجة ومراكش، وما تحمله من رمزية ثقافية وأدبية.
الشعر في تلاقي الفنون والذاكرة
لم تقتصر الأمسية على الشعر فقط، بل امتدت إلى الموسيقى والأداء الفني، حيث أضفت الفنانة سكينة مويس بصمتها الغنائية بأداء مزج بين الطرب العربي والمغربي، بمرافقة الفنان إلياس أرغاي، ما عزز الطابع الجمالي للقاء.
دار الشعر: منصة للانفتاح والإبداع
تواصل دار الشعر بمراكش، ضمن موسمها الثقافي التاسع، تعزيز انفتاحها على مختلف أشكال التعبير الفني، عبر برامج تجمع بين الشعر والإعلام والمسرح والتشكيل والحكاية، من خلال مبادرات مثل “شعراء إعلاميون” و“شعراء تشكيليون” وغيرها، في إطار رؤية تروم خلق حوار بين الأجيال والتجارب.
جاءت هذه الأمسية لتؤكد مرة أخرى مكانة دار الشعر بمراكش كفضاء حيوي يحتفي بالإبداع المغربي والعربي، ويكرّس الشعر كجسر بين الفنون والإنسان، وبين الذاكرة والحداثة، في لحظة جمعت بين الوفاء للتجربة والاحتفاء بالمستقبل.
ليلة شعرية تحتفي بالماء والكتابة
اتسمت القراءات الشعرية في هذه الأمسية بنبرة وجدانية عميقة، حيث تمحورت حول موضوعات الماء والعزلة وشجن الكتابة. وقد تحولت دار الشعر إلى فضاء للبوح والتأمل، حيث التقت التجارب الشعرية في لحظة إبداعية مشتركة، عبّر عنها المحتفى به باعتبارها “لحظة محبة وإنسانية صادقة”.
أصوات شعرية متعددة وتجارب متقاطعة
قدمت الشاعرة والإعلامية فاطمة البارودي مقاطع شعرية تستعيد فيها علاقتها بالكتابة والذات، مبرزة في نصوصها البعد التأملي للقصيدة باعتبارها ملاذاً داخلياً. واستهلت مداخلتها ببورتريه تكريمي لعبداللطيف بنحيى، معتبرة إياه أحد الوجوه الإعلامية الرائدة في المشهد الثقافي المغربي.
أما الشاعرة وداد بنموسى، فقد قدمت نصوصاً تنهل من حساسية شعرية حديثة، تلامس الهشاشة الإنسانية والهوية والغموض الوجودي، في مقاطع مكثفة تعكس رؤيتها الخاصة للكتابة بوصفها إعادة تشكيل للذات والمعنى.
في حين أخذ الشاعر محمد بلمو الحضور في رحلة شعرية عميقة تستلهم رمزية الماء، حيث نسج قصيدة طويلة تتقاطع فيها الطبيعة مع الإنسان، وتتحول فيها الصورة الشعرية إلى تأمل في هشاشة الوجود وتدفق الحياة.
تكريم تجربة إعلامية وشعرية متميزة
خصصت دار الشعر بمراكش فقرة احتفائية خاصة بالشاعر والإعلامي عبداللطيف بنحيى، تقديراً لمساره الغني الذي جمع بين العمل الإعلامي والإبداع الشعري. ويُعد ديوانه “أعاصير الحزن والفرح” من أبرز محطاته الإبداعية التي شكلت علامة في تاريخ الشعر المغربي الحديث.
وقد عبّر بنحيى خلال هذا التكريم عن امتنانه العميق لهذه المبادرة، التي وصفها بلحظة إنسانية راقية، مستعيداً محطات من تجربته الممتدة بين طنجة ومراكش، وما تحمله من رمزية ثقافية وأدبية.
الشعر في تلاقي الفنون والذاكرة
لم تقتصر الأمسية على الشعر فقط، بل امتدت إلى الموسيقى والأداء الفني، حيث أضفت الفنانة سكينة مويس بصمتها الغنائية بأداء مزج بين الطرب العربي والمغربي، بمرافقة الفنان إلياس أرغاي، ما عزز الطابع الجمالي للقاء.
دار الشعر: منصة للانفتاح والإبداع
تواصل دار الشعر بمراكش، ضمن موسمها الثقافي التاسع، تعزيز انفتاحها على مختلف أشكال التعبير الفني، عبر برامج تجمع بين الشعر والإعلام والمسرح والتشكيل والحكاية، من خلال مبادرات مثل “شعراء إعلاميون” و“شعراء تشكيليون” وغيرها، في إطار رؤية تروم خلق حوار بين الأجيال والتجارب.
جاءت هذه الأمسية لتؤكد مرة أخرى مكانة دار الشعر بمراكش كفضاء حيوي يحتفي بالإبداع المغربي والعربي، ويكرّس الشعر كجسر بين الفنون والإنسان، وبين الذاكرة والحداثة، في لحظة جمعت بين الوفاء للتجربة والاحتفاء بالمستقبل.
الرئيسية























































