وكانت الشركة، التي تتخذ من مدينة أليكانتي الإسبانية مقراً لها، قد بدأت نشاطها بالمغرب عقب جائحة كوفيد-19 بهدف تزويد شركة “سيمنز جاميسا” الأوروبية المتخصصة في صناعة توربينات الرياح بالمكونات الصناعية اللازمة.
وخلال السنوات الست الماضية، شهد فرع الشركة بالمغرب نمواً ملحوظاً، حيث ارتفع عدد العاملين من 15 موظفاً فقط إلى نحو 300 موظف، فيما بلغت إيراداته السنوية حوالي 25 مليون يورو، وفق ما أكده خوان أنطونيو فيدال، مدير شركة إنكوم كومبوزيتس.
وأوضح فيدال، خلال مشاركته في منتدى الأعمال «استكشاف المغرب: مفاتيح الاستثمار والنمو في إفريقيا من منطقة بلنسية»، المنظم بحضور وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، أن المجموعة تعتزم مواصلة توسيع أنشطتها الصناعية بالمملكة خلال السنوات المقبلة.
ويُعد المغرب اليوم منصة إنتاج وتصدير استراتيجية بالنسبة للشركة، خاصة نحو السوق الأمريكية التي تستحوذ على نحو 65 في المائة من صادراتها، مستفيدة من العلاقات التجارية التي تربط المغرب بالولايات المتحدة.
وجاء هذا التوسع في وقت قلصت فيه الشركة عدد العاملين بمصنعها الرئيسي في مدينة إلدا الإسبانية، بعدما توصلت إلى اتفاق يقضي بتخفيض 136 منصب شغل من أصل نحو 400 وظيفة بالموقع.
وتدير إنكوم، التي حققت رقم معاملات بلغ 112 مليون يورو خلال سنة 2024، وحدات إنتاجية في كل من إسبانيا وبولندا والهند، إلى جانب منشآتها بالمغرب.
وأشار فيدال إلى أن تجربة الشركة بالمملكة مرت بعدة تحولات، خاصة بعد إغلاق مصنع سيمنز جاميسا بطنجة بعد عام تقريباً من انطلاق التعاون بين الطرفين، ما دفع الشركة الإسبانية إلى البحث عن شركاء جدد.
وفي هذا الإطار، بدأت إنكوم التعاون مع شركة «إيولون» الصينية المتخصصة في صناعة توربينات الرياح، والتي أقامت وحدة صناعية بمدينة الناظور، وهو ما فتح أمامها آفاقاً جديدة للنمو.
وتعتبر الشركة الناظور إحدى أبرز وجهاتها الاستثمارية المستقبلية، مستفيدة من المشاريع الصناعية واللوجستية الكبرى التي تشهدها المنطقة، وفي مقدمتها الميناء الجديد الجاري تطويره.
وأكد مدير الشركة أن المغرب يواصل ترسيخ مكانته كوجهة جاذبة للاستثمارات الصناعية المرتبطة بالطاقات المتجددة، مشيراً إلى أن المجموعة تعتزم تعزيز حضورها بالمملكة ومواصلة الاستثمار في مشاريع جديدة خلال المرحلة المقبلة.
وخلال السنوات الست الماضية، شهد فرع الشركة بالمغرب نمواً ملحوظاً، حيث ارتفع عدد العاملين من 15 موظفاً فقط إلى نحو 300 موظف، فيما بلغت إيراداته السنوية حوالي 25 مليون يورو، وفق ما أكده خوان أنطونيو فيدال، مدير شركة إنكوم كومبوزيتس.
وأوضح فيدال، خلال مشاركته في منتدى الأعمال «استكشاف المغرب: مفاتيح الاستثمار والنمو في إفريقيا من منطقة بلنسية»، المنظم بحضور وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، أن المجموعة تعتزم مواصلة توسيع أنشطتها الصناعية بالمملكة خلال السنوات المقبلة.
ويُعد المغرب اليوم منصة إنتاج وتصدير استراتيجية بالنسبة للشركة، خاصة نحو السوق الأمريكية التي تستحوذ على نحو 65 في المائة من صادراتها، مستفيدة من العلاقات التجارية التي تربط المغرب بالولايات المتحدة.
وجاء هذا التوسع في وقت قلصت فيه الشركة عدد العاملين بمصنعها الرئيسي في مدينة إلدا الإسبانية، بعدما توصلت إلى اتفاق يقضي بتخفيض 136 منصب شغل من أصل نحو 400 وظيفة بالموقع.
وتدير إنكوم، التي حققت رقم معاملات بلغ 112 مليون يورو خلال سنة 2024، وحدات إنتاجية في كل من إسبانيا وبولندا والهند، إلى جانب منشآتها بالمغرب.
وأشار فيدال إلى أن تجربة الشركة بالمملكة مرت بعدة تحولات، خاصة بعد إغلاق مصنع سيمنز جاميسا بطنجة بعد عام تقريباً من انطلاق التعاون بين الطرفين، ما دفع الشركة الإسبانية إلى البحث عن شركاء جدد.
وفي هذا الإطار، بدأت إنكوم التعاون مع شركة «إيولون» الصينية المتخصصة في صناعة توربينات الرياح، والتي أقامت وحدة صناعية بمدينة الناظور، وهو ما فتح أمامها آفاقاً جديدة للنمو.
وتعتبر الشركة الناظور إحدى أبرز وجهاتها الاستثمارية المستقبلية، مستفيدة من المشاريع الصناعية واللوجستية الكبرى التي تشهدها المنطقة، وفي مقدمتها الميناء الجديد الجاري تطويره.
وأكد مدير الشركة أن المغرب يواصل ترسيخ مكانته كوجهة جاذبة للاستثمارات الصناعية المرتبطة بالطاقات المتجددة، مشيراً إلى أن المجموعة تعتزم تعزيز حضورها بالمملكة ومواصلة الاستثمار في مشاريع جديدة خلال المرحلة المقبلة.
الرئيسية



















































