ويأتي هذا التطور في ظل التحولات الجيوسياسية التي يشهدها العالم، حيث يواصل المغرب ترسيخ حضوره كفاعل إقليمي يتمتع بالاستقرار والانفتاح، فضلاً عن موقعه الجغرافي الذي يجعله جسراً بين إفريقيا وأوروبا والعالم الأطلسي.
كما يشكل التعاون الاقتصادي والاستثماري أحد أبرز محاور هذه الشراكة، إلى جانب التنسيق في مجالات الأمن، ومحاربة الإرهاب، والطاقات المتجددة، والابتكار، بما يعكس إرادة مشتركة لتعزيز التعاون الثنائي.
ويرى مراقبون أن هذا التقارب يعزز مكانة المملكة على الساحة الدولية، ويؤكد الثقة التي تحظى بها في أوساط شركائها الاستراتيجيين.
كما يشكل التعاون الاقتصادي والاستثماري أحد أبرز محاور هذه الشراكة، إلى جانب التنسيق في مجالات الأمن، ومحاربة الإرهاب، والطاقات المتجددة، والابتكار، بما يعكس إرادة مشتركة لتعزيز التعاون الثنائي.
ويرى مراقبون أن هذا التقارب يعزز مكانة المملكة على الساحة الدولية، ويؤكد الثقة التي تحظى بها في أوساط شركائها الاستراتيجيين.
الرئيسية






















































