وقد جرى هذا الحدث بحضور الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، ميلودي موخاريق، وتحت إشراف الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم، ميلود معصيد، إلى جانب عدد من أعضاء الأمانة العامة للاتحاد، في تأكيد واضح على أهمية هذا الإطار التنظيمي ودوره في تجديد الدينامية النقابية.
وانعقد المؤتمر تحت شعار: “شبيبة الجامعة الوطنية للتعليم: نضال مستمر لتحصين المكتسبات وانتزاع الحقوق والدفاع عن المدرسة العمومية”، وهو شعار يعكس التوجه العام للمرحلة، ويبرز الرهان على فئة الشباب كقوة اقتراحية ونضالية داخل هياكل الجامعة.
وشكل هذا اللقاء محطة تنظيمية متميزة، عكست الحضور القوي للشباب داخل الجامعة الوطنية للتعليم، كما أبرزت روح الالتزام والمسؤولية التي يتحلى بها الجيل الصاعد في الدفاع عن قضايا الشغيلة التعليمية، والانخراط في معاركها المطلبية.
ويأتي تنظيم هذا المؤتمر في سياق تعزيز مكانة الشباب داخل العمل النقابي، وترسيخ أدوارهم في التأطير والترافع، بما يساهم في تقوية التنظيم النقابي وتوسيع إشعاعه، خاصة في ظل التحولات التي يعرفها قطاع التعليم.
وقد أسفرت أشغال المؤتمر عن انتخاب محمد بكار كاتبًا وطنيًا لشبيبة الجامعة الوطنية للتعليم، في خطوة تروم ضخ دماء جديدة في هياكل التنظيم، ومواصلة بناء إطار شبابي قوي قادر على مواكبة التحديات المطروحة.
وفي تصريح له لموقع “كواليس”، أوضح محمد بكار أن انعقاد هذا المؤتمر يأتي في إطار تنزيل توجهات المكتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم بقيادة ميلود معصيد، والتي تولي أهمية خاصة للتنظيمات الموازية، وعلى رأسها الشبيبة. وأكد أن المكتب الوطني المنتخب سيكون في خدمة الشغيلة التعليمية، لا سيما فئة الشباب التي تشكل اليوم الغالبية داخل القطاع، مشيرًا إلى أن هذا الإطار سيلعب دور حلقة وصل بين هذه الفئة وباقي مكونات العمل النقابي.
وأضاف المتحدث أن تشكيلة المكتب الوطني الجديد راعت عدة اعتبارات، من بينها تمثيلية مختلف الأسلاك التعليمية والفئات، إلى جانب الحضور الجغرافي المتنوع لأعضاء من مختلف مناطق المملكة، مع اعتماد مقاربة النوع من خلال تمثيلية نسائية وازنة داخل المكتب.
وفي ختام أشغال المؤتمر، عبّر المشاركون والمشاركات عن ارتياحهم للأجواء التي طبعت هذا الاستحقاق التنظيمي، مشيدين بالروح الديمقراطية التي سادت مختلف مراحله، ومؤكدين تطلعهم لأن يشكل المكتب المنتخب إضافة نوعية في مسار النضال النقابي والدفاع عن المدرسة العمومية.
وانعقد المؤتمر تحت شعار: “شبيبة الجامعة الوطنية للتعليم: نضال مستمر لتحصين المكتسبات وانتزاع الحقوق والدفاع عن المدرسة العمومية”، وهو شعار يعكس التوجه العام للمرحلة، ويبرز الرهان على فئة الشباب كقوة اقتراحية ونضالية داخل هياكل الجامعة.
وشكل هذا اللقاء محطة تنظيمية متميزة، عكست الحضور القوي للشباب داخل الجامعة الوطنية للتعليم، كما أبرزت روح الالتزام والمسؤولية التي يتحلى بها الجيل الصاعد في الدفاع عن قضايا الشغيلة التعليمية، والانخراط في معاركها المطلبية.
ويأتي تنظيم هذا المؤتمر في سياق تعزيز مكانة الشباب داخل العمل النقابي، وترسيخ أدوارهم في التأطير والترافع، بما يساهم في تقوية التنظيم النقابي وتوسيع إشعاعه، خاصة في ظل التحولات التي يعرفها قطاع التعليم.
وقد أسفرت أشغال المؤتمر عن انتخاب محمد بكار كاتبًا وطنيًا لشبيبة الجامعة الوطنية للتعليم، في خطوة تروم ضخ دماء جديدة في هياكل التنظيم، ومواصلة بناء إطار شبابي قوي قادر على مواكبة التحديات المطروحة.
وفي تصريح له لموقع “كواليس”، أوضح محمد بكار أن انعقاد هذا المؤتمر يأتي في إطار تنزيل توجهات المكتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم بقيادة ميلود معصيد، والتي تولي أهمية خاصة للتنظيمات الموازية، وعلى رأسها الشبيبة. وأكد أن المكتب الوطني المنتخب سيكون في خدمة الشغيلة التعليمية، لا سيما فئة الشباب التي تشكل اليوم الغالبية داخل القطاع، مشيرًا إلى أن هذا الإطار سيلعب دور حلقة وصل بين هذه الفئة وباقي مكونات العمل النقابي.
وأضاف المتحدث أن تشكيلة المكتب الوطني الجديد راعت عدة اعتبارات، من بينها تمثيلية مختلف الأسلاك التعليمية والفئات، إلى جانب الحضور الجغرافي المتنوع لأعضاء من مختلف مناطق المملكة، مع اعتماد مقاربة النوع من خلال تمثيلية نسائية وازنة داخل المكتب.
وفي ختام أشغال المؤتمر، عبّر المشاركون والمشاركات عن ارتياحهم للأجواء التي طبعت هذا الاستحقاق التنظيمي، مشيدين بالروح الديمقراطية التي سادت مختلف مراحله، ومؤكدين تطلعهم لأن يشكل المكتب المنتخب إضافة نوعية في مسار النضال النقابي والدفاع عن المدرسة العمومية.
الرئيسية























































