وتعود بداية القصة إلى عودتها بعد عامين من التخرج الجامعي إلى مسقط رأسها، حيث انضمت إلى مشروع والدها الذي كان في طور التوسع، قبل أن تتحمل لاحقاً مسؤولية قيادته وإدارته بشكل كامل.
وتشير المعطيات إلى أن المزرعة تضم نحو 50 ألف أفعى حفرية شديدة السمية، إضافة إلى حوالي 10 آلاف كوبرا، ما يجعلها واحدة من أكبر المشاريع من نوعها في المنطقة. وتقول تشين إنها نشأت في هذا الوسط، ما جعلها تتأقلم مع التعامل مع الثعابين رغم خطورتها العالية.
وتوضح أن العمل داخل المزرعة يتطلب مجهوداً كبيراً ومخاطر يومية، خاصة أثناء إطعام الثعابين أو الاقتراب منها، لكنها تؤكد أنها لا تعيش حالة خوف بسبب خبرتها الطويلة مع هذا المجال منذ الطفولة، رغم تحذيرات والدها الذي كان يفضل في البداية عدم دخولها هذا القطاع.
ويعتمد مشروع المزرعة على إنتاج منتجات موجهة للطب التقليدي والأبحاث العلمية، مثل الثعابين المجففة، وزيت الثعبان، والمرارة، بالإضافة إلى استخراج السم الذي يُباع لأغراض طبية وعلمية، حيث يتراوح سعر غرام السم بين 5.6 و28 دولاراً، فيما يتراوح سعر الثعبان الواحد بين 28 و140 دولاراً حسب حجمه، ويبلغ الدخل السنوي للمزرعة نحو 146 ألف دولار.
وقد أثار هذا المسار المهني غير المألوف تفاعلاً كبيراً على الإنترنت، حيث انقسمت التعليقات بين الإعجاب بشجاعتها وقدرتها على تحمل المخاطر، وبين الدهشة من طبيعة العمل نفسه. واعتبر بعض المعلقين أن هذا النوع من الأعمال “ليس مناسباً للجميع” ويتطلب جرأة استثنائية.
وتجسد قصة تشين نموذجاً لخيارات مهنية غير تقليدية في الصين، حيث يمكن للمبادرة الفردية وتحمل المخاطر أن يفتحا آفاقاً اقتصادية مختلفة، حتى في مجالات شديدة الخطورة مثل تربية الثعابين السامة.
وتشير المعطيات إلى أن المزرعة تضم نحو 50 ألف أفعى حفرية شديدة السمية، إضافة إلى حوالي 10 آلاف كوبرا، ما يجعلها واحدة من أكبر المشاريع من نوعها في المنطقة. وتقول تشين إنها نشأت في هذا الوسط، ما جعلها تتأقلم مع التعامل مع الثعابين رغم خطورتها العالية.
وتوضح أن العمل داخل المزرعة يتطلب مجهوداً كبيراً ومخاطر يومية، خاصة أثناء إطعام الثعابين أو الاقتراب منها، لكنها تؤكد أنها لا تعيش حالة خوف بسبب خبرتها الطويلة مع هذا المجال منذ الطفولة، رغم تحذيرات والدها الذي كان يفضل في البداية عدم دخولها هذا القطاع.
ويعتمد مشروع المزرعة على إنتاج منتجات موجهة للطب التقليدي والأبحاث العلمية، مثل الثعابين المجففة، وزيت الثعبان، والمرارة، بالإضافة إلى استخراج السم الذي يُباع لأغراض طبية وعلمية، حيث يتراوح سعر غرام السم بين 5.6 و28 دولاراً، فيما يتراوح سعر الثعبان الواحد بين 28 و140 دولاراً حسب حجمه، ويبلغ الدخل السنوي للمزرعة نحو 146 ألف دولار.
وقد أثار هذا المسار المهني غير المألوف تفاعلاً كبيراً على الإنترنت، حيث انقسمت التعليقات بين الإعجاب بشجاعتها وقدرتها على تحمل المخاطر، وبين الدهشة من طبيعة العمل نفسه. واعتبر بعض المعلقين أن هذا النوع من الأعمال “ليس مناسباً للجميع” ويتطلب جرأة استثنائية.
وتجسد قصة تشين نموذجاً لخيارات مهنية غير تقليدية في الصين، حيث يمكن للمبادرة الفردية وتحمل المخاطر أن يفتحا آفاقاً اقتصادية مختلفة، حتى في مجالات شديدة الخطورة مثل تربية الثعابين السامة.
الرئيسية























































