وتنظم هذا اللقاء فرقة مسرح سيدي يحيى الغرب بشراكة مع النادي التربوي والثقافي بكل من ثانوية ابن زيدون التأهيلية والثانوية الإعدادية ابن ياسين، في مبادرة تروم ترسيخ قيم الإبداع والانفتاح داخل المؤسسات التعليمية، وتشجيع الناشئة على التفاعل المباشر مع تجارب فنية وأدبية ملهمة.
ويأتي هذا الموعد الثقافي، المقرر تنظيمه يوم الاثنين 20 أبريل 2026، في سياق يهدف إلى جعل المدرسة فضاءً للإبداع والتكوين الجمالي، عبر برامج تجمع بين التكوين النظري والتجربة العملية، بما يساهم في تنمية الحس النقدي والفني لدى التلاميذ، ويعزز قدراتهم على التعبير والابتكار.
ويتوزع البرنامج على فترتين؛ حيث تنطلق الفترة الصباحية من الساعة العاشرة إلى الثانية عشرة بإعدادية ابن ياسين، فيما تُستأنف الأنشطة خلال الفترة المسائية من الساعة الثانية إلى الرابعة بثانوية ابن زيدون التأهيلية.
ويشمل البرنامج مجموعة من الورشات التفاعلية، أبرزها ورشة في أساسيات الكتابة الشعرية يؤطرها الشاعر محمد بلمو، وورشة في الحروفيات يشرف عليها الفنان مصطفى أجماع، إلى جانب ورشة في الإلقاء يؤطرها المخرج المسرحي طارق بورحيم، بما يتيح للتلاميذ فرصة اكتشاف أدوات التعبير الفني وتطوير مهاراتهم الإبداعية.
كما يتضمن اللقاء تقديم حصيلة الورشات، وقراءة نقدية علمية بعنوان: “Palestiniennes : quand la poésie mesure la dignité humaine” يقدمها الأستاذ لطفي بورحيم، الباحث في علم السيميائيات، إضافة إلى فقرات قراءات شعرية تفاعلية تعزز البعد الجمالي للحدث.
وتؤكد الجهة المنظمة أن هذا اللقاء ليس مجرد نشاط ثقافي عابر، بل هو محطة تربوية تهدف إلى بناء مدرسة منفتحة على محيطها الثقافي والفني، قادرة على احتضان الطاقات الشابة وصقل مواهبها، وترسيخ قيم الإبداع والحوار والانفتاح.
وبهذا، تراهن هذه المبادرة على جعل الثقافة جزءاً من الحياة المدرسية اليومية، وعلى تعزيز جسور التواصل بين المبدعين والتلاميذ، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام جيل صاعد أكثر حساً بالجمال وأكثر ارتباطاً بالفعل الثقافي.
ويأتي هذا الموعد الثقافي، المقرر تنظيمه يوم الاثنين 20 أبريل 2026، في سياق يهدف إلى جعل المدرسة فضاءً للإبداع والتكوين الجمالي، عبر برامج تجمع بين التكوين النظري والتجربة العملية، بما يساهم في تنمية الحس النقدي والفني لدى التلاميذ، ويعزز قدراتهم على التعبير والابتكار.
ويتوزع البرنامج على فترتين؛ حيث تنطلق الفترة الصباحية من الساعة العاشرة إلى الثانية عشرة بإعدادية ابن ياسين، فيما تُستأنف الأنشطة خلال الفترة المسائية من الساعة الثانية إلى الرابعة بثانوية ابن زيدون التأهيلية.
ويشمل البرنامج مجموعة من الورشات التفاعلية، أبرزها ورشة في أساسيات الكتابة الشعرية يؤطرها الشاعر محمد بلمو، وورشة في الحروفيات يشرف عليها الفنان مصطفى أجماع، إلى جانب ورشة في الإلقاء يؤطرها المخرج المسرحي طارق بورحيم، بما يتيح للتلاميذ فرصة اكتشاف أدوات التعبير الفني وتطوير مهاراتهم الإبداعية.
كما يتضمن اللقاء تقديم حصيلة الورشات، وقراءة نقدية علمية بعنوان: “Palestiniennes : quand la poésie mesure la dignité humaine” يقدمها الأستاذ لطفي بورحيم، الباحث في علم السيميائيات، إضافة إلى فقرات قراءات شعرية تفاعلية تعزز البعد الجمالي للحدث.
وتؤكد الجهة المنظمة أن هذا اللقاء ليس مجرد نشاط ثقافي عابر، بل هو محطة تربوية تهدف إلى بناء مدرسة منفتحة على محيطها الثقافي والفني، قادرة على احتضان الطاقات الشابة وصقل مواهبها، وترسيخ قيم الإبداع والحوار والانفتاح.
وبهذا، تراهن هذه المبادرة على جعل الثقافة جزءاً من الحياة المدرسية اليومية، وعلى تعزيز جسور التواصل بين المبدعين والتلاميذ، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام جيل صاعد أكثر حساً بالجمال وأكثر ارتباطاً بالفعل الثقافي.
الرئيسية























































