ووفق معطيات أولية، كانت الطائرة تنفذ جولة مراقبة فوق المجال الغابوي المتضرر لرصد تطورات الحريق وتوجيه فرق التدخل على الأرض، قبل أن تفقد توازنها بشكل مفاجئ وتسقط بالقرب من مقبرة دار زعتر، في مشهد وثقته مقاطع فيديو انتشرت بسرعة على منصات التواصل الاجتماعي.
وفور وقوع الحادث، استنفرت السلطات المحلية مختلف أجهزتها، حيث هرعت عناصر الوقاية المدنية والوكالة الوطنية للمياه والغابات إلى موقع التحطم، إلى جانب فرق أمنية وتقنية عملت على تطويق المكان وتأمينه، بالتزامن مع مواصلة عمليات إخماد النيران ومنع انتقالها إلى مساحات غابوية مجاورة.
وحاول عدد من المواطنين الذين تواجدوا قرب مكان الحادث التدخل لإنقاذ الطيار مباشرة بعد سقوط الطائرة، غير أن الإصابات الخطيرة التي تعرض لها كانت قاتلة، ليفارق الحياة بعين المكان، بحسب ما أكدته مصادر متطابقة.
ويأتي هذا الحادث في وقت تعرف فيه عدة مناطق بالمملكة ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة، ما ساهم في اندلاع حرائق غابوية متفرقة واستنفار مختلف المصالح المعنية بمراقبتها واحتوائها.
ولا تزال الأسباب الحقيقية وراء تحطم الطائرة غير معروفة إلى حدود الساعة، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات التي باشرتها الجهات المختصة لتحديد ملابسات الحادث والوقوف على العوامل التقنية أو الجوية المحتملة التي أدت إلى سقوطها
الرئيسية





















































