وأوضحت صحيفة نيس ماتان أن السبب يعود إلى خطأ في صياغة العقد عند انتقال ديوب من موناكو إلى نيس عام 2022 مقابل 22 مليون يورو، حيث تم تدوين الراتب بصيغة “صافية” (نيت) بدل الصيغة الإجمالية (بروت)، ما رفع التكلفة الحقيقية على النادي بنحو 20%.
وفي ظل هذا الوضع، ومع توجه مجموعة إينيوس المالكة للنادي لتقليص استثماراتها والبحث عن مشترٍ جديد، يسعى نيس إلى تخفيض كتلة الأجور خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. ويعد ديوب من بين أبرز اللاعبين المرشحين لمغادرة الفريق، إلى جانب آخرين أصحاب الرواتب المرتفعة، في محاولة لإعادة التوازن المالي للنادي.
وتسلط هذه الواقعة الضوء على خطأ إداري بسيط في الظاهر، لكنه كان له تبعات مالية كبيرة، مما يبرز أهمية الدقة في صياغة العقود داخل عالم كرة القدم الاحترافية.
وفي ظل هذا الوضع، ومع توجه مجموعة إينيوس المالكة للنادي لتقليص استثماراتها والبحث عن مشترٍ جديد، يسعى نيس إلى تخفيض كتلة الأجور خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. ويعد ديوب من بين أبرز اللاعبين المرشحين لمغادرة الفريق، إلى جانب آخرين أصحاب الرواتب المرتفعة، في محاولة لإعادة التوازن المالي للنادي.
وتسلط هذه الواقعة الضوء على خطأ إداري بسيط في الظاهر، لكنه كان له تبعات مالية كبيرة، مما يبرز أهمية الدقة في صياغة العقود داخل عالم كرة القدم الاحترافية.
الرئيسية





















































