وتندرج هذه المبادرة التضامنية ضمن البرامج الإنسانية التي تنفذها المؤسسة بمناسبة شهر رمضان، وتهدف إلى دعم الأسر المعوزة والفئات الهشة من خلال توزيع قفف رمضانية تحتوي على المواد الغذائية الأساسية، ما يعكس قيم التضامن والتكافل الاجتماعي خلال الشهر الفضيل.
وخلال هذه المناسبة، تم التأكيد على أهمية العملية في تجسيد العناية الخاصة التي توليها المؤسسة للفئات المحتاجة، وتجسيد روح التآزر التي تميز المجتمع المغربي. وقد حرصت السلطات المحلية على تعبئة كل الوسائل اللوجستية والبشرية لضمان تنظيم محكم وسلس لعملية التوزيع، مع الحفاظ على كرامة المستفيدين.
وانطلقت العملية على صعيد كامل تراب عمالة أكادير إداوتنان، حيث من المتوقع أن تستفيد آلاف الأسر عبر مختلف نقاط التوزيع التي أعدتها السلطات العمومية بتنسيق مع جميع المتدخلين، بهدف تخفيف الأعباء المعيشية وتعزيز أواصر التضامن خلال الشهر الفضيل.
وتواصل مؤسسة محمد الخامس للتضامن من خلال هذه المبادرات، ترسيخ دورها الاجتماعي والإنساني، مؤكدة التزامها الدائم بمواكبة ودعم الفئات الهشة، انسجاماً مع رسالتها القائمة على قيم التضامن والتآزر.
وخلال هذه المناسبة، تم التأكيد على أهمية العملية في تجسيد العناية الخاصة التي توليها المؤسسة للفئات المحتاجة، وتجسيد روح التآزر التي تميز المجتمع المغربي. وقد حرصت السلطات المحلية على تعبئة كل الوسائل اللوجستية والبشرية لضمان تنظيم محكم وسلس لعملية التوزيع، مع الحفاظ على كرامة المستفيدين.
وانطلقت العملية على صعيد كامل تراب عمالة أكادير إداوتنان، حيث من المتوقع أن تستفيد آلاف الأسر عبر مختلف نقاط التوزيع التي أعدتها السلطات العمومية بتنسيق مع جميع المتدخلين، بهدف تخفيف الأعباء المعيشية وتعزيز أواصر التضامن خلال الشهر الفضيل.
وتواصل مؤسسة محمد الخامس للتضامن من خلال هذه المبادرات، ترسيخ دورها الاجتماعي والإنساني، مؤكدة التزامها الدائم بمواكبة ودعم الفئات الهشة، انسجاماً مع رسالتها القائمة على قيم التضامن والتآزر.
الرئيسية





















































