تفرض المتاجر الرقمية قيوداً عمرية على تنزيل تطبيقات شبكات التواصل، بهدف منع القُصّر من الوصول إلى منصات قد لا تكون مناسبة لهم. لكن خبراء يشككون في فعالية هذه الإجراءات، إذ يمكن لبعض الأطفال التحايل عليها عبر استخدام حسابات مزيفة أو موافقات غير دقيقة.
تشير الدراسات إلى أن الحماية الرقمية لا تعتمد فقط على القيود التقنية، بل على التوعية الأسرية والمراقبة الذكية لاستخدام الإنترنت. فالأطفال اليوم يملكون مهارات رقمية متقدمة، ما يجعل الحظر المطلق أقل فاعلية.
يرى متخصصون أن الحل يكمن في مزيج من الإجراءات: تطوير أدوات تحقق أكثر صرامة، وتعزيز ثقافة الاستخدام الآمن للإنترنت، إضافة إلى دور الآباء في متابعة نشاط أبنائهم الرقمي.
تشير الدراسات إلى أن الحماية الرقمية لا تعتمد فقط على القيود التقنية، بل على التوعية الأسرية والمراقبة الذكية لاستخدام الإنترنت. فالأطفال اليوم يملكون مهارات رقمية متقدمة، ما يجعل الحظر المطلق أقل فاعلية.
يرى متخصصون أن الحل يكمن في مزيج من الإجراءات: تطوير أدوات تحقق أكثر صرامة، وتعزيز ثقافة الاستخدام الآمن للإنترنت، إضافة إلى دور الآباء في متابعة نشاط أبنائهم الرقمي.
الرئيسية






















































