وأكد مكتب سانشيز، في تصريح لوكالة فرانس برس، أن رئيس الحكومة الإسبانية سيواكب نهائي المونديال لتشجيع منتخب بلاده، قبل أن يغادر مباشرة إلى الجزائر في زيارة رسمية كانت مبرمجة سلفا، في أول محطة له هناك منذ أربع سنوات.
ويأتي حضور سانشيز في وقت أعلن فيه البيت الأبيض، الخميس، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيكون بدوره حاضرا في مدرجات الملعب لمتابعة المواجهة المرتقبة، ما يفتح الباب أمام لقاء جديد بين الزعيمين، بعد سلسلة من التوترات التي طبعت العلاقات بين مدريد وواشنطن خلال الأشهر الماضية.
في المقابل، لن يشهد النهائي حضورا للرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، الذي أوضح أنه سيتابع المباراة عبر شاشة التلفزيون، فيما يرتقب أن يحضر العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس إلى جانب أفراد من العائلة الملكية لمساندة منتخب "لا روخا".
وتعود جذور الخلاف بين سانشيز وترامب إلى بداية العام الجاري، بعدما عارض رئيس الوزراء الإسباني الموقف الأميركي الداعم للحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وهو ما جعله من أبرز القادة الغربيين المنتقدين للتصعيد العسكري في المنطقة.
كما ازدادت حدة التوتر خلال قمة حلف شمال الأطلسي، حين وجه ترامب انتقادات مباشرة إلى الحكومة الإسبانية، متهما مدريد بعدم الوفاء بالتزاماتها المالية داخل الحلف، ومعلنا عزمه مراجعة العلاقات التجارية معها، فضلا عن انتقاده رفض إسبانيا السماح باستخدام قواعد عسكرية في منطقة الأندلس لتنفيذ عمليات ضد إيران.
ورغم هذا المناخ السياسي المتوتر، حرص سانشيز على التقليل من حدة الخلاف، إذ وصف العلاقات بين مدريد وواشنطن بأنها "إيجابية جدا"، مؤكدا أنه أجرى مع ترامب حديثا وديا تناول، إلى جانب الملفات السياسية، كرة القدم وكأس العالم والغولف.
ومن المنتظر أن يختتم سانشيز زيارته إلى الولايات المتحدة مباشرة بعد إسدال الستار على نهائي المونديال، ليتوجه إلى الجزائر في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية، في أول زيارة يقوم بها إلى هذا البلد منذ أربع سنوات
الرئيسية





















































