ولم تقتصر الحركة الزلزالية على الهزة الأولى، إذ شهدت المنطقة نفسها سلسلة من الارتدادات خلال فترة وجيزة، تراوحت قوتها بين 3,8 و5,4 درجات، ما عزز حالة التأهب لدى السلطات والسكان على حد سواء.
وعلى مستوى البنية التحتية الحساسة، أكدت وسائل إعلام محلية، نقلًا عن الشركة المشغلة، أن محطة شيماني النووية لم تسجل أي خلل أو وضع غير طبيعي عقب الزلزال، وهو ما خفف من المخاوف المرتبطة بالمنشآت النووية.
في المقابل، عرف جزء من شبكة قطارات “شينكانسن” فائقة السرعة توقفًا مؤقتًا بسبب انقطاع التيار الكهربائي، وفق ما أعلنت شركة “جاي آر ويست”، دون تأكيد رسمي بشأن العلاقة المباشرة بين العطل والهزات الأرضية.
وسارعت القوات المسلحة اليابانية إلى إطلاق عمليات تقييم جوي للأضرار المحتملة، مع إنشاء مركز تنسيق خاص بالطوارئ، تحسبًا لأي تطورات لاحقة. وفي السياق ذاته، أعلنت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي أن الحكومة تتابع الوضع عن كثب، داعية السكان في المناطق المتأثرة إلى توخي الحيطة والحذر، تحسبًا لإمكانية وقوع هزات مماثلة.
ويظل شبح زلزال 2011 المدمر حاضرًا في الذاكرة الجماعية لليابانيين، حين أدى زلزال بقوة 9 درجات وتسونامي عنيف إلى مقتل أو فقدان نحو 18 ألفًا وخمسمائة شخص، فضلًا عن تداعيات نووية غير مسبوقة
الرئيسية





















































