ويشير خبراء الصحة النفسية إلى أن الأنفاق تجمع عدة عوامل قد تحفز استجابة الدماغ للتوتر، مثل الانخفاض المفاجئ في الإضاءة، وضيق المجال البصري، والإحساس بالانغلاق، إضافة إلى صعوبة التوقف أو تغيير المسار داخل النفق. هذه الظروف قد تدفع الدماغ إلى تفعيل ما يُعرف باستجابة "الكر أو الفر"، فيفرز الجسم هرمونات التوتر، وعلى رأسها الأدرينالين، رغم عدم وجود خطر حقيقي.
وتكون هذه الاستجابة أكثر وضوحًا لدى الأشخاص الذين يعانون من رهاب الأماكن المغلقة أو اضطرابات القلق، حيث يفسر الدماغ البيئة المحيطة على أنها تهديد، فينشأ شعور بفقدان السيطرة، ينعكس في صورة أعراض جسدية ونفسية مفاجئة.
وتشمل هذه الأعراض تسارع ضربات القلب، وضيق التنفس، والدوخة، والشعور بالاختناق أو الضغط على الصدر، إضافة إلى خوف شديد من فقدان الوعي أو التسبب في حادث سير. وفي بعض الحالات، قد تتطور هذه الأعراض إلى نوبة هلع تستمر عدة دقائق قبل أن تبدأ بالانحسار تدريجيًا.
وينصح المختصون السائقين الذين يشعرون بهذه الأعراض أثناء وجودهم داخل النفق بالحفاظ على هدوئهم قدر الإمكان، مع تخفيف السرعة تدريجيًا، وترك مسافة أمان كافية مع المركبات الأخرى، وتجنب أي مناورات مفاجئة قد تعرضهم أو غيرهم للخطر.
كما تلعب تقنيات التنفس البطيء والعميق دورًا مهمًا في تهدئة الجسم، إذ تساعد على تنشيط الجهاز العصبي المسؤول عن الاسترخاء، مما يخفف من حدة التوتر ويعيد الإحساس بالسيطرة. كذلك يُستحسن توجيه الانتباه إلى عناصر ملموسة، مثل مخرج النفق أو علامات الطريق، بدل التركيز على مشاعر الخوف نفسها.
ويؤكد الأطباء أن هذا النوع من الرهاب قابل للعلاج، خاصة إذا أصبح متكررًا أو بدأ يؤثر في قدرة الشخص على القيادة أو ممارسة حياته اليومية. وتُعد العلاجات السلوكية المعرفية من أكثر الوسائل فعالية، إذ تساعد المريض على فهم أسباب خوفه وتغيير طريقة استجابته له، إلى جانب تقنيات الاسترخاء والتعرض التدريجي للمواقف التي تثير القلق.
وفي النهاية، يشدد المختصون على أن الخوف من الأنفاق ليس علامة على ضعف الشخصية، بل هو استجابة نفسية يمكن فهمها وعلاجها. ومع التشخيص المناسب والتدريب على أساليب التحكم في القلق، يستطيع معظم المصابين استعادة ثقتهم بأنفسهم والقيادة بأمان وطمأنينة.
وتكون هذه الاستجابة أكثر وضوحًا لدى الأشخاص الذين يعانون من رهاب الأماكن المغلقة أو اضطرابات القلق، حيث يفسر الدماغ البيئة المحيطة على أنها تهديد، فينشأ شعور بفقدان السيطرة، ينعكس في صورة أعراض جسدية ونفسية مفاجئة.
وتشمل هذه الأعراض تسارع ضربات القلب، وضيق التنفس، والدوخة، والشعور بالاختناق أو الضغط على الصدر، إضافة إلى خوف شديد من فقدان الوعي أو التسبب في حادث سير. وفي بعض الحالات، قد تتطور هذه الأعراض إلى نوبة هلع تستمر عدة دقائق قبل أن تبدأ بالانحسار تدريجيًا.
وينصح المختصون السائقين الذين يشعرون بهذه الأعراض أثناء وجودهم داخل النفق بالحفاظ على هدوئهم قدر الإمكان، مع تخفيف السرعة تدريجيًا، وترك مسافة أمان كافية مع المركبات الأخرى، وتجنب أي مناورات مفاجئة قد تعرضهم أو غيرهم للخطر.
كما تلعب تقنيات التنفس البطيء والعميق دورًا مهمًا في تهدئة الجسم، إذ تساعد على تنشيط الجهاز العصبي المسؤول عن الاسترخاء، مما يخفف من حدة التوتر ويعيد الإحساس بالسيطرة. كذلك يُستحسن توجيه الانتباه إلى عناصر ملموسة، مثل مخرج النفق أو علامات الطريق، بدل التركيز على مشاعر الخوف نفسها.
ويؤكد الأطباء أن هذا النوع من الرهاب قابل للعلاج، خاصة إذا أصبح متكررًا أو بدأ يؤثر في قدرة الشخص على القيادة أو ممارسة حياته اليومية. وتُعد العلاجات السلوكية المعرفية من أكثر الوسائل فعالية، إذ تساعد المريض على فهم أسباب خوفه وتغيير طريقة استجابته له، إلى جانب تقنيات الاسترخاء والتعرض التدريجي للمواقف التي تثير القلق.
وفي النهاية، يشدد المختصون على أن الخوف من الأنفاق ليس علامة على ضعف الشخصية، بل هو استجابة نفسية يمكن فهمها وعلاجها. ومع التشخيص المناسب والتدريب على أساليب التحكم في القلق، يستطيع معظم المصابين استعادة ثقتهم بأنفسهم والقيادة بأمان وطمأنينة.
الرئيسية























































