وقادت البعثة الإسبانية، برئاسة خوان ماريا نين جينوفا، رئيس المنتدى، سلسلة من الزيارات واللقاءات بكل من طنجة والرباط والدار البيضاء، وهي مدن تمثل مراكز رئيسية للدينامية الاقتصادية والصناعية واللوجستية التي يشهدها المغرب خلال السنوات الأخيرة.
وشهد البرنامج عقد لقاءات مع عدد من المسؤولين الحكوميين والاقتصاديين المغاربة، من بينهم وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، ووزير الصناعة والتجارة رياض مزور، والمديرة العامة لصندوق محمد السادس للاستثمار نزهة حيات. كما استفادت البعثة من دعم السفارة الإسبانية بالمغرب وعدد من الفاعلين الاقتصاديين والدبلوماسيين الإسبان.
ومكنت هذه اللقاءات رجال الأعمال الإسبان من الاطلاع عن قرب على التوجهات الاقتصادية للمملكة، والإصلاحات التي تم تنفيذها لتحسين مناخ الأعمال، فضلاً عن الفرص الاستثمارية المتاحة في قطاعات استراتيجية متنوعة.
وتضمن البرنامج أيضاً زيارات ميدانية إلى عدد من المشاريع والمؤسسات الاقتصادية الكبرى، من بينها المركب المينائي طنجة المتوسط، الذي يعد أحد أبرز المراكز اللوجستية في حوض البحر الأبيض المتوسط، إضافة إلى مصنع "رونو" بطنجة الذي يمثل نموذجاً لنجاح الصناعة المغربية في قطاع السيارات.
كما عقد أعضاء الوفد لقاءات مع مسؤولي مجموعة التجاري وفا بنك والاتحاد العام لمقاولات المغرب، بهدف التعرف على بيئة الأعمال المحلية واستكشاف فرص التعاون مع الفاعلين الاقتصاديين المغاربة.
وأكد المشاركون أن المغرب أصبح اليوم منصة استراتيجية تربط بين أوروبا وإفريقيا والعالم الأطلسي، بفضل موقعه الجغرافي المتميز وشبكة بنياته التحتية الحديثة وتطوره الصناعي المتسارع. وتُعد قطاعات الصناعة والطاقة والبنيات التحتية والخدمات المالية والتجارة من بين المجالات الأكثر جذباً للاستثمارات والشراكات بين الرباط ومدريد.
وفي هذا الإطار، شدد رئيس المنتدى الإسباني على أن المغرب يمثل فرصة واعدة للشركات الإسبانية الراغبة في توسيع أنشطتها الدولية، مشيراً إلى أن مثل هذه المبادرات تساهم في بناء علاقات ثقة متينة بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين وتفتح آفاقاً جديدة للنمو والاستثمار.
ويعكس تنظيم هذه المهمة الاقتصادية الاهتمام المتزايد الذي تبديه الأوساط الاقتصادية الإسبانية بالسوق المغربية، كما يؤكد متانة العلاقات الاقتصادية بين المغرب وإسبانيا، والدور المتنامي للمملكة كجسر اقتصادي يربط بين القارتين الأوروبية والإفريقية.
وشهد البرنامج عقد لقاءات مع عدد من المسؤولين الحكوميين والاقتصاديين المغاربة، من بينهم وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، ووزير الصناعة والتجارة رياض مزور، والمديرة العامة لصندوق محمد السادس للاستثمار نزهة حيات. كما استفادت البعثة من دعم السفارة الإسبانية بالمغرب وعدد من الفاعلين الاقتصاديين والدبلوماسيين الإسبان.
ومكنت هذه اللقاءات رجال الأعمال الإسبان من الاطلاع عن قرب على التوجهات الاقتصادية للمملكة، والإصلاحات التي تم تنفيذها لتحسين مناخ الأعمال، فضلاً عن الفرص الاستثمارية المتاحة في قطاعات استراتيجية متنوعة.
وتضمن البرنامج أيضاً زيارات ميدانية إلى عدد من المشاريع والمؤسسات الاقتصادية الكبرى، من بينها المركب المينائي طنجة المتوسط، الذي يعد أحد أبرز المراكز اللوجستية في حوض البحر الأبيض المتوسط، إضافة إلى مصنع "رونو" بطنجة الذي يمثل نموذجاً لنجاح الصناعة المغربية في قطاع السيارات.
كما عقد أعضاء الوفد لقاءات مع مسؤولي مجموعة التجاري وفا بنك والاتحاد العام لمقاولات المغرب، بهدف التعرف على بيئة الأعمال المحلية واستكشاف فرص التعاون مع الفاعلين الاقتصاديين المغاربة.
وأكد المشاركون أن المغرب أصبح اليوم منصة استراتيجية تربط بين أوروبا وإفريقيا والعالم الأطلسي، بفضل موقعه الجغرافي المتميز وشبكة بنياته التحتية الحديثة وتطوره الصناعي المتسارع. وتُعد قطاعات الصناعة والطاقة والبنيات التحتية والخدمات المالية والتجارة من بين المجالات الأكثر جذباً للاستثمارات والشراكات بين الرباط ومدريد.
وفي هذا الإطار، شدد رئيس المنتدى الإسباني على أن المغرب يمثل فرصة واعدة للشركات الإسبانية الراغبة في توسيع أنشطتها الدولية، مشيراً إلى أن مثل هذه المبادرات تساهم في بناء علاقات ثقة متينة بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين وتفتح آفاقاً جديدة للنمو والاستثمار.
ويعكس تنظيم هذه المهمة الاقتصادية الاهتمام المتزايد الذي تبديه الأوساط الاقتصادية الإسبانية بالسوق المغربية، كما يؤكد متانة العلاقات الاقتصادية بين المغرب وإسبانيا، والدور المتنامي للمملكة كجسر اقتصادي يربط بين القارتين الأوروبية والإفريقية.
الرئيسية























































