وفي السياق نفسه، أفادت مصادر قريبة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن ميثاق المجلس يتجاوز قضية غزة وحدها، خلافًا لما كان متوقعًا، مشيرة إلى أن فرنسا تدرس المقترح بتنسيق مع شركائها. كما صرّح وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، بأن المجلس “بعيد جدًا عن ميثاق الأمم المتحدة”، معتبرا أنه يعكس نهجًا دوليًا تتبعه الولايات المتحدة بالاشتراك مع الصين.
من جهته، كشف موقع “بلومبيرغ” أن المحادثات بين الأوروبيين والأميركيين بشأن المجلس تشهد صعوبات كبيرة، حيث يسعى حلفاء واشنطن الأوروبيون إلى تعديل بنود الميثاق، وإقناع دول عربية بالضغط على الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإدخال تغييرات عليه.
وبحسب المصادر نفسها، يعتزم ترامب التوقيع على ميثاق المجلس وصلاحياته خلال مؤتمر دافوس المرتقب. في المقابل، شدد نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة على أن مجلس الأمن هو الجهة المخولة حصريًا للعمل في غزة، مؤكدا أن طبيعة العلاقة بين الأمم المتحدة ومجلس السلام ستظل غير واضحة إلى حين إنشائه فعليًا.
كما عبّرت فنلندا عن تمسكها بدور الأمم المتحدة كأفضل إطار للوساطة في قضايا السلام، بينما أعلنت كندا أنها لن تساهم ماليًا في مجلس السلام، رغم تلقيها دعوة للانضمام إليه.
وكان البيت الأبيض قد أعلن تشكيل “مجلس السلام” بالتوازي مع لجنة لإدارة غزة، ضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الحرب، موجّهًا دعوات إلى نحو 60 دولة، مع اشتراط دفع مليار دولار لتمديد العضوية لأكثر من ثلاث سنوات.
من جهته، كشف موقع “بلومبيرغ” أن المحادثات بين الأوروبيين والأميركيين بشأن المجلس تشهد صعوبات كبيرة، حيث يسعى حلفاء واشنطن الأوروبيون إلى تعديل بنود الميثاق، وإقناع دول عربية بالضغط على الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإدخال تغييرات عليه.
وبحسب المصادر نفسها، يعتزم ترامب التوقيع على ميثاق المجلس وصلاحياته خلال مؤتمر دافوس المرتقب. في المقابل، شدد نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة على أن مجلس الأمن هو الجهة المخولة حصريًا للعمل في غزة، مؤكدا أن طبيعة العلاقة بين الأمم المتحدة ومجلس السلام ستظل غير واضحة إلى حين إنشائه فعليًا.
كما عبّرت فنلندا عن تمسكها بدور الأمم المتحدة كأفضل إطار للوساطة في قضايا السلام، بينما أعلنت كندا أنها لن تساهم ماليًا في مجلس السلام، رغم تلقيها دعوة للانضمام إليه.
وكان البيت الأبيض قد أعلن تشكيل “مجلس السلام” بالتوازي مع لجنة لإدارة غزة، ضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الحرب، موجّهًا دعوات إلى نحو 60 دولة، مع اشتراط دفع مليار دولار لتمديد العضوية لأكثر من ثلاث سنوات.
الرئيسية



















































