كشفت معطيات صادرة عن المندوبية السامية للتخطيط المندوبية السامية للتخطيط أن 31,5% فقط من الرجال بالمغرب لا يزالون يعبرون عن تأييدهم للمؤسسة الزواجية، في مؤشر يعكس تحولات عميقة تعرفها البنية الاجتماعية بالمملكة.
وتشير هذه الأرقام إلى تغير ملحوظ في التصورات التقليدية حول الزواج، نتيجة تداخل عوامل اقتصادية واجتماعية وثقافية، من بينها ارتفاع تكاليف المعيشة، وتغير أنماط العيش، وتنامي الفردانية لدى فئات من الشباب.
ويرى باحثون أن هذا التحول لا يعني بالضرورة رفض الزواج، بقدر ما يعكس إعادة تقييم لشروطه وأولوياته، في ظل بيئة اجتماعية واقتصادية أكثر تعقيدًا من السابق.
وتشير هذه الأرقام إلى تغير ملحوظ في التصورات التقليدية حول الزواج، نتيجة تداخل عوامل اقتصادية واجتماعية وثقافية، من بينها ارتفاع تكاليف المعيشة، وتغير أنماط العيش، وتنامي الفردانية لدى فئات من الشباب.
ويرى باحثون أن هذا التحول لا يعني بالضرورة رفض الزواج، بقدر ما يعكس إعادة تقييم لشروطه وأولوياته، في ظل بيئة اجتماعية واقتصادية أكثر تعقيدًا من السابق.
الرئيسية






















































