وتروم هذه الاتفاقية الإطار تمكين المنخرطين بمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، ممن يعانون من إعاقات جسدية أو تعرضوا لها خلال مسارهم المهني أو الحياتي، من الاستفادة من خدمات متخصصة تقدمها مؤسسة محمد السادس للأشخاص في وضعية إعاقة، تشمل جوانب صحية واجتماعية وتأهيلية متعددة.
وبحسب المعطيات المرتبطة بهذه الشراكة، ستتيح الاتفاقية للمستفيدين الولوج إلى برامج للرعاية الصحية والتأهيل الطبي، إلى جانب خدمات التعليم والتكوين وتنمية المهارات، فضلا عن توفير المعدات الطبية وشبه الطبية الضرورية التي تتناسب مع الوضعيات الصحية المختلفة للمستفيدين.
كما تشمل الاتفاقية تنظيم برامج مواكبة اجتماعية ونفسية لفائدة موظفي الأمن الوطني المعنيين، من خلال تطوير آليات التكفل والدعم داخل مؤسسة الأعمال الاجتماعية، بما يساعد على تحسين جودة الحياة وتعزيز الاندماج الاجتماعي والمهني لهذه الفئة.
وفي الجانب التكويني، تنص الاتفاقية على توفير دورات متخصصة لفائدة أطر مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية للأمن الوطني، بهدف تعزيز قدراتهم في مجالات المواكبة السوسيو-اجتماعية والتعامل مع الملفات المرتبطة بالإعاقة والرعاية الخاصة، في إطار مقاربة أكثر تخصصا وإنسانية.
كما تراهن هذه المبادرة على تشجيع الإدماج الرياضي والصحي للأشخاص المعنيين، عبر إشراكهم في برامج للتأهيل البدني والنفسي، إضافة إلى تنظيم أنشطة ترفيهية وتعليمية مشتركة، من بينها المخيمات الصيفية والبرامج الثقافية والتربوية
الرئيسية





















































