وأعلن المخرج أن الفيلم سيُعرض في القاعات السينمائية المغربية ابتداءً من 29 أبريل الجاري، في خطوة ينتظرها عشاق السينما المغربية، خاصة مع تزايد الاهتمام بالأعمال التي تمزج بين الترفيه والدراما الاجتماعية.
ويُظهر الملصق الدعائي للفيلم، الذي يطغى عليه طابع الحركة والإثارة، أبطال العمل في لقطة حماسية تعكس جوهر القصة، حيث يتصدر المشهد كل من رفيق بوبكر، وسكينة درابيل، وسحر الصديقي، إلى جانب المخرج نفسه، وهم محاطون بحقيبة أموال ضخمة توحي بأجواء عملية سطو أو مطاردة مليئة بالتشويق.
وتدور أحداث الفيلم حول شاب يجد نفسه مضطرًا لجمع فدية مالية كبيرة لإنقاذ والده المختطف، في حبكة تجمع بين التوتر الدرامي والمواقف الساخرة، ما يمنح العمل طابعًا إنسانيًا ممزوجًا بالكوميديا السوداء.
ويُقدَّم الفيلم، من إنتاج شركة “JK Cinema”، كعمل يمزج بين “الأكشن” الساخر والمواقف الدرامية الإنسانية، حيث يحاول الأبطال تنفيذ خطة جريئة لسرقة خزانة تحتوي على مبالغ مالية ضخمة، في إطار سلسلة من الأحداث المتسارعة والمفاجآت.
ويُظهر الملصق الدعائي للفيلم، الذي يطغى عليه طابع الحركة والإثارة، أبطال العمل في لقطة حماسية تعكس جوهر القصة، حيث يتصدر المشهد كل من رفيق بوبكر، وسكينة درابيل، وسحر الصديقي، إلى جانب المخرج نفسه، وهم محاطون بحقيبة أموال ضخمة توحي بأجواء عملية سطو أو مطاردة مليئة بالتشويق.
وتدور أحداث الفيلم حول شاب يجد نفسه مضطرًا لجمع فدية مالية كبيرة لإنقاذ والده المختطف، في حبكة تجمع بين التوتر الدرامي والمواقف الساخرة، ما يمنح العمل طابعًا إنسانيًا ممزوجًا بالكوميديا السوداء.
ويُقدَّم الفيلم، من إنتاج شركة “JK Cinema”، كعمل يمزج بين “الأكشن” الساخر والمواقف الدرامية الإنسانية، حيث يحاول الأبطال تنفيذ خطة جريئة لسرقة خزانة تحتوي على مبالغ مالية ضخمة، في إطار سلسلة من الأحداث المتسارعة والمفاجآت.
وقد لقي “البوستر” تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد من المتابعين عن حماسهم لمشاهدة الفيلم، خاصة مع الرهان الذي يرفعه جواد الخودي لتقديم كوميديا مختلفة تعكس نبض الواقع المغربي بأسلوب جديد ومبتكر.
الرئيسية























































