وقال الوزير إن خطة الوزارة لمكافحة الحمى القلاعية ستكون طويلة الأمد، ومن المتوقع أن تمتد لعشر سنوات، مشيرا إلى أن البلاد فقدت وضعها كمنطقة خالية من المرض منذ سنة 2019. وفي هذا السياق، تم تشكيل فريق مكوّن من 24 طبيبا بيطريا من الحكومة والقطاع الخاص، مكلف بوضع وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المرض.
وأوضح ستينهويزن أن المخطط الوطني سيركز على أربعة محاور رئيسية: التطعيم، تعزيز السلامة البيولوجية، السماح بحرية حركة القطيع الملقح، وضمان التزام المربين بمعايير صارمة للتحكم في انتقال الحيوانات. وأكد أن نجاح الخطة يرتبط بالالتزام الكامل لمربي الماشية بالاشتراطات الصحية ومراقبة التنقل داخل المناطق المتضررة.
وتشهد جنوب إفريقيا تفشيا واسع النطاق للحمى القلاعية منذ سنة 2025، مع بؤر رئيسية في أقاليم كوازولو-ناتال، وخاوتنغ، وفري ستيت، إضافة إلى مبومالانغا، وليمبوبو، والشمال الغربي. وقد دفع هذا الانتشار السريع الوزارة إلى تعزيز جهودها في مجال البحث والإنتاج المحلي للقاحات، حيث يخطط المجلس الجنوب إفريقي للبحث الزراعي لتشغيل وحدة إنتاج محلية للقاح بحلول مارس 2026، ما يقلل الاعتماد على واردات من بوتسوانا والأرجنتين.
ويكتسب هذا الملف أهمية اقتصادية واجتماعية كبيرة، إذ بلغ حجم موارد الإنتاج الحيواني في البلاد سنة 2025 أكثر من 220 مليار راند (حوالي 13.5 مليار دولار)، ما يمثل نحو 48٪ من القيمة المضافة الإجمالية للقطاع الفلاحي، الذي يساهم بنسبة 2.5٪ من الناتج الداخلي الإجمالي. كما يعتمد على تربية الحيوانات حوالي 13 مليون شخص، أي أكثر من 20٪ من إجمالي السكان، لضمان عيشهم وأمنهم الغذائي
الرئيسية





















































