شهدت المواجهة التي جمعت بين الجيش الملكي والأهلي المصري أجواءً مشحونة داخل المدرجات وخارجها، في لقاء كان من المفترض أن يكون احتفالًا كرويًا يعكس قوة التنافس بين الأندية العربية في المسابقات القارية.
المباراة التي أُقيمت في القاهرة عرفت بعض التجاوزات وأحداث التوتر، ما أعاد إلى الواجهة ملف الانضباط الجماهيري وأمن الملاعب، خاصة في المنافسات التي تُشرف عليها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وطالب متابعون بفتح تحقيق رسمي لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق لوائح الكاف، التي تنص على فرض عقوبات في حال ثبوت أي تجاوزات تمس سلامة الجماهير أو الفرق. كما شدد محللون رياضيون على ضرورة تعزيز التنسيق بين الجهات المنظمة والأندية لتفادي تكرار مثل هذه المشاهد مستقبلًا.
من جانبها، أكدت مصادر قريبة من التنظيم أن الوضع تم احتواؤه بسرعة، وأن المباراة استُكملت في أجواء تنافسية، مع اتخاذ تدابير إضافية لضمان سلامة الحضور.
ويبقى السؤال المطروح: هل سيتخذ "الكاف" قرارات حازمة تعزز الانضباط وتحافظ على صورة الكرة الإفريقية، أم سيتم الاكتفاء بتقارير المراقبين دون إجراءات إضافية؟
الرئيسية


















































