وتأتي هذه التقلبات الجوية في سياق تأثر البلاد باضطرابات جوية قادمة من المحيط الأطلسي، ما سيؤدي إلى ارتفاع في حدة التساقطات وقوة الرياح، خاصة بالمناطق الشمالية والوسطى وبعض الأقاليم الشرقية. ومن المرتقب أن تتسبب هذه الظروف المناخية في تشكل سيول محلية وارتفاع منسوب المياه بعدد من الأودية والشعاب، إضافة إلى اضطرابات محتملة في حركة السير، خصوصاً بالمحاور الطرقية الجبلية والقروية.
كما يُنتظر أن تشهد المناطق المرتفعة تساقطات ثلجية مهمة، من شأنها أن تؤثر على التنقل وربط بعض الدواوير بالمراكز الحضرية، في وقت يُحتمل فيه تسجيل انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، ما يزيد من صعوبة الأوضاع بالنسبة لساكنة المناطق الجبلية الهشة.
وفي هذا السياق، دعت المديرية العامة للأرصاد الجوية المواطنات والمواطنين إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وتفادي المجازفة بعبور الأودية والمناطق المعروفة بتجمع المياه، مع تأجيل التنقل غير الضروري في الفترات التي يُتوقع فيها اشتداد سوء الأحوال الجوية. كما شددت على أهمية تتبع النشرات الجوية الرسمية والبلاغات التحذيرية الصادرة عن الجهات المختصة.
من جهتها، يُرتقب أن تضع السلطات المحلية ومصالح الوقاية المدنية في عدد من الأقاليم المتأثرة في حالة استنفار وقائي، تحسباً لأي طارئ محتمل، خاصة في المناطق التي تعرف هشاشة بنيوية أو تاريخاً مع الفيضانات والانزلاقات الأرضية.
وتعيد هذه التقلبات الجوية القوية إلى الواجهة إشكالية جاهزية البنيات التحتية للتعامل مع الظواهر المناخية القصوى، في ظل التغيرات المناخية التي باتت تفرض تحديات متزايدة على مستوى التدبير الاستباقي للمخاطر الطبيعية، بما يستدعي تعزيز آليات اليقظة والتدخل السريع لحماية الأرواح والممتلكات.
كما يُنتظر أن تشهد المناطق المرتفعة تساقطات ثلجية مهمة، من شأنها أن تؤثر على التنقل وربط بعض الدواوير بالمراكز الحضرية، في وقت يُحتمل فيه تسجيل انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، ما يزيد من صعوبة الأوضاع بالنسبة لساكنة المناطق الجبلية الهشة.
وفي هذا السياق، دعت المديرية العامة للأرصاد الجوية المواطنات والمواطنين إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وتفادي المجازفة بعبور الأودية والمناطق المعروفة بتجمع المياه، مع تأجيل التنقل غير الضروري في الفترات التي يُتوقع فيها اشتداد سوء الأحوال الجوية. كما شددت على أهمية تتبع النشرات الجوية الرسمية والبلاغات التحذيرية الصادرة عن الجهات المختصة.
من جهتها، يُرتقب أن تضع السلطات المحلية ومصالح الوقاية المدنية في عدد من الأقاليم المتأثرة في حالة استنفار وقائي، تحسباً لأي طارئ محتمل، خاصة في المناطق التي تعرف هشاشة بنيوية أو تاريخاً مع الفيضانات والانزلاقات الأرضية.
وتعيد هذه التقلبات الجوية القوية إلى الواجهة إشكالية جاهزية البنيات التحتية للتعامل مع الظواهر المناخية القصوى، في ظل التغيرات المناخية التي باتت تفرض تحديات متزايدة على مستوى التدبير الاستباقي للمخاطر الطبيعية، بما يستدعي تعزيز آليات اليقظة والتدخل السريع لحماية الأرواح والممتلكات.
الرئيسية























































