وقد ضم الوفد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، إلى جانب الفريق أول المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، حيث شكلت هذه الزيارة محطة مفصلية لتعزيز التعاون العسكري وتوسيع مجالاته. وخلال هذه المناسبة، حظي المسؤولون المغاربة باستقبال رفيع المستوى من طرف بيت هيغسيث، بحضور يوسف العمراني، سفير المغرب بواشنطن، وديوك بوكان الثالث، سفير الولايات المتحدة بالرباط.
وشكلت المباحثات الثنائية فرصة لمناقشة سبل الارتقاء بالعلاقات الدفاعية، خصوصا في مجالات حيوية مثل صناعة الدفاع، والتعاون الأمني، والأمن السيبراني، التي أصبحت تكتسي أهمية متزايدة في ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة. كما أشاد الجانبان بمتانة العلاقات التاريخية التي تجمع المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدين أن هذا التحالف الاستراتيجي يستند إلى رؤية مشتركة والتزام قوي من قيادتي البلدين، وعلى رأسهما الملك محمد السادس.
وفي سياق متصل، عبر الجانب المغربي عن تقديره للموقف الأمريكي الداعم للوحدة الترابية للمملكة، خاصة فيما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، مع إبراز الدور الريادي الذي يضطلع به المغرب في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
كما تم خلال اللقاء التذكير بعدد من المبادرات الاستراتيجية التي أطلقها المغرب، من بينها مشروع أنبوب الغاز الإفريقي–الأطلسي المغرب–نيجيريا، والمبادرات المرتبطة بتعزيز الواجهة الأطلسية الإفريقية، إلى جانب الانخراط الإنساني والدبلوماسي للمملكة في عدد من القضايا الدولية، بما في ذلك دعم جهود السلام.
وعلى المستوى العسكري، نوه الطرفان بالحصيلة الإيجابية للتعاون الثنائي، خاصة في مجالات تكوين الأطر العسكرية، وتبادل الخبرات، وتنظيم مناورات مشتركة كبرى مثل تمرين الأسد الإفريقي، الذي يعد من أبرز التمارين العسكرية متعددة الجنسيات في القارة الإفريقية.
كما شكل الاجتماع مناسبة لتبادل الرؤى حول توسيع مجالات التعاون لتشمل قطاعات واعدة، وعلى رأسها صناعة الدفاع والأمن السيبراني، بما يستجيب للتحديات الأمنية الجديدة والمتنامية.
وفي ختام هذه الزيارة، تم التوقيع على خارطة طريق للتعاون الدفاعي للفترة 2026–2036، وهو ما يعكس إرادة مشتركة قوية لتعزيز هذه الشراكة الاستراتيجية، والارتقاء بها إلى مستويات أعلى من الفعالية والتكامل.
وبذلك، تؤكد هذه الزيارة مرة أخرى المكانة المتميزة التي تحتلها العلاقات المغربية–الأمريكية، باعتبارها نموذجا لشراكة متعددة الأبعاد، قائمة على الثقة والتعاون المثمر، وخدمة الاستقرار والأمن الإقليمي والدولي.
وشكلت المباحثات الثنائية فرصة لمناقشة سبل الارتقاء بالعلاقات الدفاعية، خصوصا في مجالات حيوية مثل صناعة الدفاع، والتعاون الأمني، والأمن السيبراني، التي أصبحت تكتسي أهمية متزايدة في ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة. كما أشاد الجانبان بمتانة العلاقات التاريخية التي تجمع المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدين أن هذا التحالف الاستراتيجي يستند إلى رؤية مشتركة والتزام قوي من قيادتي البلدين، وعلى رأسهما الملك محمد السادس.
وفي سياق متصل، عبر الجانب المغربي عن تقديره للموقف الأمريكي الداعم للوحدة الترابية للمملكة، خاصة فيما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، مع إبراز الدور الريادي الذي يضطلع به المغرب في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
كما تم خلال اللقاء التذكير بعدد من المبادرات الاستراتيجية التي أطلقها المغرب، من بينها مشروع أنبوب الغاز الإفريقي–الأطلسي المغرب–نيجيريا، والمبادرات المرتبطة بتعزيز الواجهة الأطلسية الإفريقية، إلى جانب الانخراط الإنساني والدبلوماسي للمملكة في عدد من القضايا الدولية، بما في ذلك دعم جهود السلام.
وعلى المستوى العسكري، نوه الطرفان بالحصيلة الإيجابية للتعاون الثنائي، خاصة في مجالات تكوين الأطر العسكرية، وتبادل الخبرات، وتنظيم مناورات مشتركة كبرى مثل تمرين الأسد الإفريقي، الذي يعد من أبرز التمارين العسكرية متعددة الجنسيات في القارة الإفريقية.
كما شكل الاجتماع مناسبة لتبادل الرؤى حول توسيع مجالات التعاون لتشمل قطاعات واعدة، وعلى رأسها صناعة الدفاع والأمن السيبراني، بما يستجيب للتحديات الأمنية الجديدة والمتنامية.
وفي ختام هذه الزيارة، تم التوقيع على خارطة طريق للتعاون الدفاعي للفترة 2026–2036، وهو ما يعكس إرادة مشتركة قوية لتعزيز هذه الشراكة الاستراتيجية، والارتقاء بها إلى مستويات أعلى من الفعالية والتكامل.
وبذلك، تؤكد هذه الزيارة مرة أخرى المكانة المتميزة التي تحتلها العلاقات المغربية–الأمريكية، باعتبارها نموذجا لشراكة متعددة الأبعاد، قائمة على الثقة والتعاون المثمر، وخدمة الاستقرار والأمن الإقليمي والدولي.
الرئيسية























































