فقد صعّد وزير الدفاع الإسرائيلي من لهجته، مهدداً بإعادة إيران إلى “العصر الحجري”، في حال حصول تل أبيب على الضوء الأخضر من الولايات المتحدة، وهو ما يعكس مستوى التوتر بين الطرفين، ويؤشر على احتمال انزلاق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية أوسع.
في المقابل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه أصدر أوامره للبحرية الأمريكية باستهداف أي قارب يحاول زرع ألغام في مضيق هرمز، في خطوة تهدف إلى تأمين هذا الممر الحيوي للتجارة العالمية، والذي يشكل أحد أبرز نقاط التوتر في المنطقة.
وعلى صعيد المسار الدبلوماسي، أشار ترامب إلى أن طهران تبدي رغبة في إبرام اتفاق، مؤكداً وجود قنوات تواصل قائمة، مع منحها مهلة لمعالجة أوضاعها الداخلية قبل المضي قدماً في المفاوضات، وهو ما يعكس استمرار الرهان على الحلول السياسية رغم التصعيد الميداني.
في المقابل، شدد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي على تماسك الجبهة الداخلية، مؤكداً أن وحدة إيران ستزداد قوة، في حين أشار مسؤولون عسكريون إلى جاهزية القوات واستعدادها للرد، ما يعزز من مناخ التوتر المتبادل.
أما على الساحة اللبنانية، فقد أعلن الرئيس الأمريكي تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة ثلاثة أسابيع إضافية، في محاولة لاحتواء التصعيد ومنح فرصة جديدة للمساعي الدبلوماسية
وجاء هذا التمديد عقب جولة ثانية من المحادثات التي احتضنها البيت الأبيض، بحضور ممثلين دبلوماسيين من الجانبين، إلى جانب مسؤولين أمريكيين، ما يعكس استمرار الجهود الدولية لتفادي انفجار الوضع في المنطقة.
وتؤكد هذه التطورات أن المنطقة لا تزال تعيش على وقع توازن هش بين التصعيد والتهدئة، حيث تتقاطع الحسابات العسكرية مع المساعي الدبلوماسية، في مشهد يعكس تعقيدات المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط.
في المقابل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه أصدر أوامره للبحرية الأمريكية باستهداف أي قارب يحاول زرع ألغام في مضيق هرمز، في خطوة تهدف إلى تأمين هذا الممر الحيوي للتجارة العالمية، والذي يشكل أحد أبرز نقاط التوتر في المنطقة.
وعلى صعيد المسار الدبلوماسي، أشار ترامب إلى أن طهران تبدي رغبة في إبرام اتفاق، مؤكداً وجود قنوات تواصل قائمة، مع منحها مهلة لمعالجة أوضاعها الداخلية قبل المضي قدماً في المفاوضات، وهو ما يعكس استمرار الرهان على الحلول السياسية رغم التصعيد الميداني.
في المقابل، شدد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي على تماسك الجبهة الداخلية، مؤكداً أن وحدة إيران ستزداد قوة، في حين أشار مسؤولون عسكريون إلى جاهزية القوات واستعدادها للرد، ما يعزز من مناخ التوتر المتبادل.
أما على الساحة اللبنانية، فقد أعلن الرئيس الأمريكي تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة ثلاثة أسابيع إضافية، في محاولة لاحتواء التصعيد ومنح فرصة جديدة للمساعي الدبلوماسية
وجاء هذا التمديد عقب جولة ثانية من المحادثات التي احتضنها البيت الأبيض، بحضور ممثلين دبلوماسيين من الجانبين، إلى جانب مسؤولين أمريكيين، ما يعكس استمرار الجهود الدولية لتفادي انفجار الوضع في المنطقة.
وتؤكد هذه التطورات أن المنطقة لا تزال تعيش على وقع توازن هش بين التصعيد والتهدئة، حيث تتقاطع الحسابات العسكرية مع المساعي الدبلوماسية، في مشهد يعكس تعقيدات المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط.
الرئيسية























































