وبحسب تقارير إعلامية، فإن هذه النسخ ستُطرح بسعر يبلغ حوالي 159,420 دولاراً للسيارة الواحدة، وهو ما يمثل زيادة تتراوح بين 54 ألفاً و60 ألف دولار مقارنة بنسخ “Plaid” القياسية، التي تبدأ أسعارها من حوالي 99,990 دولاراً لموديل S و104,990 دولاراً لموديل X.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن إجمالي الإنتاج سيكون محدوداً للغاية، حيث تخطط تسلا لإنتاج نحو 350 وحدة فقط، موزعة بين 250 نسخة من Model S و100 نسخة من Model X، ما يعزز الطابع الحصري لهذه الإصدارات ويضعها ضمن فئة السيارات التجميعية ذات الإنتاج المنخفض.
كما أفادت المصادر بأن الشركة وجهت دعوات خاصة عبر البريد الإلكتروني إلى عدد محدود من العملاء والمهتمين، لحضور فعالية إطلاق يُتوقع تنظيمها خلال شهر مايو المقبل، في إطار تقديم هذه النسخ الخاصة بشكل رسمي.
تصميم حصري وتفاصيل فاخرة
من الناحية التصميمية، تعتمد النسخ الخاصة على لون خارجي حصري يُعرف بـ “Garnet Red”، مدعوم بلمسات ذهبية على الشعارات والعناصر البصرية، ما يمنح السيارة طابعاً أكثر فخامة وتميزاً مقارنة بالإصدارات القياسية.
أما المقصورة الداخلية، فتأتي بكسوة من مادة الألكانتارا البيضاء، مع عجلة قيادة من نوع “Yoke” وتصميم داخلي يحمل شارات خاصة بإصدار “Signature”، بما يعكس هوية احتفالية مرتبطة بالإنتاج المحدود.
كما يحصل Tesla Model S على عجلات بقياس 21 إنش مع ملاقط مكابح ذهبية ومكابح كربون-سيراميك، في حين يأتي Tesla Model X بعجلات أكبر بقياس 22 إنش، بما يتماشى مع طابعه الرياضي متعدد الاستخدامات.
وتتضمن الحزمة أيضاً تفاصيل إضافية مثل لوحة تعريف مرقمة، ومفاتيح خاصة، وإضاءة ترحيبية أسفل الأبواب تحمل شعار “Plaid”، إلى جانب حزمة “Luxe Pack” التي تشمل شحناً مجانياً مدى الحياة ونظام القيادة الذاتية الكاملة (FSD).
أداء ميكانيكي دون تغييرات
على المستوى التقني، لا تشهد هذه النسخ أي تعديلات في منظومة الدفع، حيث تعتمد على نفس نظام “Plaid” ثلاثي المحركات، الذي يولد قوة تصل إلى 1,020 حصاناً وعزم دوران يبلغ حوالي 1,420 نيوتن متر، ما يضمن أداءً رياضياً عالياً رغم الطابع الاحتفالي للإصدار.
سياق استراتيجي وتحول في الإنتاج
تأتي هذه الخطوة في سياق تحولات أوسع داخل شركة تسلا، حيث تشير تقارير إلى استعداد الشركة لإيقاف إنتاج طرازي Model S وModel X خلال الفترة المقبلة، مع إعادة توجيه خطوط الإنتاج داخل مصنع “فريمونت” في كاليفورنيا نحو مشاريع جديدة، من بينها تطوير أنظمة روبوتات بشرية.
ويمثل هذا الإصدار المحدود، وفق مراقبين، نهاية مرحلة مهمة في تاريخ الشركة، إذ لعب الطرازان دوراً محورياً في ترسيخ مكانة تسلا داخل سوق السيارات الكهربائية منذ إطلاق Model S سنة 2012 وModel X سنة 2015، قبل الانتقال نحو جيل جديد من المنتجات والتقنيات.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن إجمالي الإنتاج سيكون محدوداً للغاية، حيث تخطط تسلا لإنتاج نحو 350 وحدة فقط، موزعة بين 250 نسخة من Model S و100 نسخة من Model X، ما يعزز الطابع الحصري لهذه الإصدارات ويضعها ضمن فئة السيارات التجميعية ذات الإنتاج المنخفض.
كما أفادت المصادر بأن الشركة وجهت دعوات خاصة عبر البريد الإلكتروني إلى عدد محدود من العملاء والمهتمين، لحضور فعالية إطلاق يُتوقع تنظيمها خلال شهر مايو المقبل، في إطار تقديم هذه النسخ الخاصة بشكل رسمي.
تصميم حصري وتفاصيل فاخرة
من الناحية التصميمية، تعتمد النسخ الخاصة على لون خارجي حصري يُعرف بـ “Garnet Red”، مدعوم بلمسات ذهبية على الشعارات والعناصر البصرية، ما يمنح السيارة طابعاً أكثر فخامة وتميزاً مقارنة بالإصدارات القياسية.
أما المقصورة الداخلية، فتأتي بكسوة من مادة الألكانتارا البيضاء، مع عجلة قيادة من نوع “Yoke” وتصميم داخلي يحمل شارات خاصة بإصدار “Signature”، بما يعكس هوية احتفالية مرتبطة بالإنتاج المحدود.
كما يحصل Tesla Model S على عجلات بقياس 21 إنش مع ملاقط مكابح ذهبية ومكابح كربون-سيراميك، في حين يأتي Tesla Model X بعجلات أكبر بقياس 22 إنش، بما يتماشى مع طابعه الرياضي متعدد الاستخدامات.
وتتضمن الحزمة أيضاً تفاصيل إضافية مثل لوحة تعريف مرقمة، ومفاتيح خاصة، وإضاءة ترحيبية أسفل الأبواب تحمل شعار “Plaid”، إلى جانب حزمة “Luxe Pack” التي تشمل شحناً مجانياً مدى الحياة ونظام القيادة الذاتية الكاملة (FSD).
أداء ميكانيكي دون تغييرات
على المستوى التقني، لا تشهد هذه النسخ أي تعديلات في منظومة الدفع، حيث تعتمد على نفس نظام “Plaid” ثلاثي المحركات، الذي يولد قوة تصل إلى 1,020 حصاناً وعزم دوران يبلغ حوالي 1,420 نيوتن متر، ما يضمن أداءً رياضياً عالياً رغم الطابع الاحتفالي للإصدار.
سياق استراتيجي وتحول في الإنتاج
تأتي هذه الخطوة في سياق تحولات أوسع داخل شركة تسلا، حيث تشير تقارير إلى استعداد الشركة لإيقاف إنتاج طرازي Model S وModel X خلال الفترة المقبلة، مع إعادة توجيه خطوط الإنتاج داخل مصنع “فريمونت” في كاليفورنيا نحو مشاريع جديدة، من بينها تطوير أنظمة روبوتات بشرية.
ويمثل هذا الإصدار المحدود، وفق مراقبين، نهاية مرحلة مهمة في تاريخ الشركة، إذ لعب الطرازان دوراً محورياً في ترسيخ مكانة تسلا داخل سوق السيارات الكهربائية منذ إطلاق Model S سنة 2012 وModel X سنة 2015، قبل الانتقال نحو جيل جديد من المنتجات والتقنيات.
الرئيسية























































