أثار تسريب بيانات من منصة الحجز “بوكينغ” مخاوف بشأن احتمال استهداف مستخدمين، من بينهم مغاربة، بمحاولات احتيال أكثر دقة وإقناعاً. ويكمن الخطر الأساسي في استغلال المعطيات الشخصية المسربة لصياغة رسائل تبدو رسمية وواقعية، ما يزيد من صعوبة كشفها مقارنة بأساليب الاحتيال التقليدية.
ويتيح هذا النوع من التسريبات للمحتالين التواصل مع الضحايا اعتماداً على تفاصيل حقيقية مثل الحجز أو الإقامة، ما يجعل رسائلهم تبدو كإجراءات عادية مرتبطة بالسفر أو الدفع. ومع توسع استخدام المنصات الرقمية في المغرب، يصبح تعزيز الوعي الرقمي والتعامل الحذر مع الروابط والطلبات المفاجئة ضرورة أساسية للحد من مخاطر هذا النوع من الاحتيال المتطور.
الرئيسية




















































