طور مهندسون مغاربة نظاماً يعتمد على الذكاء الاصطناعي لرصد الطحالب السامة في السدود والخزانات المائية، في خطوة تعكس توجهاً عملياً لتوظيف التكنولوجيا في حماية الموارد المائية. ويكتسي هذا الابتكار أهمية خاصة في سياق الضغط المتزايد على المياه، حيث يساعد على الكشف المبكر عن المخاطر المرتبطة بجودة الماء والصحة العامة.
ورغم القيمة المضافة لهذه التقنية، فإن فعاليتها تبقى مرتبطة بوجود سياسة مائية شاملة تقوم على الحكامة الجيدة والتدبير المتكامل للموارد. فالذكاء الاصطناعي يظل أداة مساعدة على الاستباق واتخاذ القرار، لكنه لا يغني عن الإصلاحات البنيوية الضرورية لضمان استدامة الموارد المائية وحسن تدبيرها
الرئيسية




















































