وفي تصريح لافت، أشار الرئيس الأميركي إلى أن دفاع غرينلاند يعتمد على زلاجتين تجرهما كلاب، في إشارة ساخرة إلى محدودية القدرات الدفاعية المحلية، مقارنة بما وصفه بوجود “مدمرات وغواصات روسية وصينية في كل مكان”، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تسمح بحدوث ذلك حتى ولو أثر على التزاماتها داخل حلف الناتو، الذي قال إنه “هم بحاجة إلينا أكثر مما نحن بحاجة إليهم”.
من جانبها، حذرت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن، الدولة التي تنتمي إليها غرينلاند وتعتبر عضواً في حلف شمال الأطلسي، من أن أي محاولة للاستيلاء على الجزيرة بالقوة ستعني “نهاية كل شيء”، بما في ذلك نظام الأمن الدولي القائم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وهو تحذير يعكس التوترات المتزايدة حول هذه المنطقة الاستراتيجية.
وتأتي التصريحات في وقت يشهد اهتماماً دولياً متزايداً بغرينلاند نظراً لموقعها الجغرافي الحساس وغناها بالمعادن، ما يجعلها محور تنافس استراتيجي بين القوى الكبرى، ويدفع الولايات المتحدة إلى التحرك بسرعة لضمان مصالحها قبل أي تدخل خارجي.
الرئيسية





















































