شهدت الأسواق المالية في الولايات المتحدة، اليوم، تراجعًا ملحوظًا في مؤشرات التداول، متأثرة بتزايد الضغوط التجارية واستمرار التوتر في العلاقات الاقتصادية بين واشنطن وعدد من شركائها التجاريين الرئيسيين.
وسجلت مؤشرات وول ستريت الرئيسية انخفاضات متفاوتة، في ظل حالة من الحذر تسود أوساط المستثمرين، الذين يراقبون عن كثب تطورات السياسات التجارية والقرارات المرتبطة بالرسوم الجمركية والقيود الاقتصادية المحتملة.
ويعزو محللون هذا التراجع إلى تصاعد المخاوف من اندلاع نزاعات تجارية جديدة، قد تؤثر سلبًا على حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد، إضافة إلى تأثيرها المحتمل على أرباح الشركات الأمريكية الكبرى، خاصة في قطاعات التكنولوجيا والصناعة والطاقة.
كما ساهمت حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي في دفع المستثمرين نحو تقليص المخاطر، والاتجاه إلى الأصول الآمنة، في انتظار اتضاح الرؤية بشأن مستقبل العلاقات التجارية الأمريكية مع الاتحاد الأوروبي والصين وعدد من الشركاء الدوليين.
ويرى خبراء أن استمرار هذه التوترات قد ينعكس على أداء الأسواق خلال الفترة المقبلة، ما لم يتم التوصل إلى تفاهمات تخفف من حدة التصعيد وتعيد الثقة إلى المستثمرين.
الرئيسية



















































