وقد أثارت هذه الروايات الرقمية جدلاً واسعاً بين المستهلكين، في وقت أكد فيه مهنيون في قطاع الدواجن أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أي معطيات علمية أو واقعية، موضحين أن تربية الدواجن تخضع لمعايير قانونية ورقابية صارمة تمنع استعمال أي مواد غير مرخصة أو مشبوهة.
وشدد منتجون ومهنيون على أن ارتفاع كلفة الإنتاج، في ظل الضغوط المالية التي يعرفها القطاع، يجعل من غير المنطقي اقتصادياً اللجوء إلى مواد محظورة أو مرتفعة التكلفة، مبرزين أن القطاع يعيش أساساً تحت وطأة تقلبات أسعار الأعلاف والطاقة، ما يؤثر بشكل مباشر على هامش الربح والاستقرار الإنتاجي.
وفي السياق ذاته، أوضح خبراء في حماية المستهلك أن أسعار الدواجن والبيض تخضع بشكل طبيعي لقانون العرض والطلب وآليات السوق الحرة، بعيداً عن أي تأويلات مرتبطة بحملات رقمية أو أنماط غذائية جديدة. واعتبروا أن الانخفاض الحالي في الأسعار يعود أساساً إلى وفرة الإنتاج خلال الفترة الأخيرة، نتيجة تحسن نسبي في العرض داخل السوق الوطنية.
وأضاف المتخصصون أن هذه التقلبات تُعد أمراً عادياً في الأسواق الغذائية، خصوصاً في القطاعات المرتبطة بالإنتاج الحيواني، حيث تتأثر الأسعار بعدة عوامل من بينها حجم الإنتاج، وكلفة الأعلاف، والطلب الاستهلاكي الموسمي.
ويحذر مهنيون من تأثير انتشار الأخبار غير الدقيقة على ثقة المستهلكين واستقرار السوق، مؤكدين أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية والمعطيات الميدانية عند تقييم وضعية الأسعار وجودة المنتجات الغذائية.
وبين الشائعات الرقمية والمعطيات الاقتصادية الواقعية، يظل انخفاض أسعار الدجاج والبيض نتيجة مباشرة لدينامية السوق، وليس لأي أسباب غير علمية أو حملات افتراضية، حسب تأكيد مختلف المتدخلين في القطاع.
وشدد منتجون ومهنيون على أن ارتفاع كلفة الإنتاج، في ظل الضغوط المالية التي يعرفها القطاع، يجعل من غير المنطقي اقتصادياً اللجوء إلى مواد محظورة أو مرتفعة التكلفة، مبرزين أن القطاع يعيش أساساً تحت وطأة تقلبات أسعار الأعلاف والطاقة، ما يؤثر بشكل مباشر على هامش الربح والاستقرار الإنتاجي.
وفي السياق ذاته، أوضح خبراء في حماية المستهلك أن أسعار الدواجن والبيض تخضع بشكل طبيعي لقانون العرض والطلب وآليات السوق الحرة، بعيداً عن أي تأويلات مرتبطة بحملات رقمية أو أنماط غذائية جديدة. واعتبروا أن الانخفاض الحالي في الأسعار يعود أساساً إلى وفرة الإنتاج خلال الفترة الأخيرة، نتيجة تحسن نسبي في العرض داخل السوق الوطنية.
وأضاف المتخصصون أن هذه التقلبات تُعد أمراً عادياً في الأسواق الغذائية، خصوصاً في القطاعات المرتبطة بالإنتاج الحيواني، حيث تتأثر الأسعار بعدة عوامل من بينها حجم الإنتاج، وكلفة الأعلاف، والطلب الاستهلاكي الموسمي.
ويحذر مهنيون من تأثير انتشار الأخبار غير الدقيقة على ثقة المستهلكين واستقرار السوق، مؤكدين أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية والمعطيات الميدانية عند تقييم وضعية الأسعار وجودة المنتجات الغذائية.
وبين الشائعات الرقمية والمعطيات الاقتصادية الواقعية، يظل انخفاض أسعار الدجاج والبيض نتيجة مباشرة لدينامية السوق، وليس لأي أسباب غير علمية أو حملات افتراضية، حسب تأكيد مختلف المتدخلين في القطاع.
الرئيسية























































