على امتداد تسعين دقيقة، قدم أسود الأطلس أداءً أثار الكثير من علامات الاستفهام، فقد بدا المنتخب وكأنه منشغل أكثر بتجنب استقبال هدف، بدل السعي إلى هز الشباك. وبعد الخروج من ربع النهائي بالخسارة بهدفين دون رد، لم يكن الإحباط ناتجًا عن النتيجة وحدها، بل عن شعور تقاسمه كثيرون : المغرب لم يقدم كرة القدم